المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧موسوعة أرض عمان
1153
المدن والقرى
والله فالق الحب والنوى أي مخرج بعضها من بعض، وسميت بذلك لتقاربها، النبات منه بالشق وكذلك «فالق الإصباح» وقرنة السيف والسنان: حدهما، وقرنة مخرجه من الليل والفلق الشق، والفلق النصل طرفه والقرنة: الطرف الشاخص الصبح ينشق من ظلمة الليل. وكل تلك من كل شيء، ربما سميت بذلك بسبب المعاني تبينها الايات التالية فانفلق وجود جبل صغير منفرد عن بقية الجبال، فكان فرق كالطود العظيم، قل أعوذ وهو يشبه قرن الثور غير المنحني. برب الفلق، إن الله فالق الحب والنوى، فالق الإصباح وجعل الليل القفرة
سكنا. والفالق قرية بين جبلين بل هي من القفر بمعنى الخلاء من الأرض، وذلك لأنها خالية لا نبات فيها ولا ماء.
وسط عدة جبال تحيط بها.
القائدي
القْلَعِي
القائد من يقود الجيش أو الجماعة أو القلع النزع والخلع، والقلع: الإمساك القافلة ونحوها والقائدة: الأكمة تمتد لقوله تعالى: ويا سماء أقلعي. القلعي: على وجه الأرض، والنسبة إليها قائدي. الرصاص الجيد وهو الشديد البياض بذلك لشبهه بلون القلع الأبيض. وسمي
القاسمية
القلعة الحصن الممتنع، وفي القلعي هذه
من القسام أو القسامة هما بمعنى الحسن حصن كبير ربما كان سببا لتسمية البلدة. والجمال، وهذا المعنى ينطبق على قرية القاسمية حيث الماء والأشجار الوارفة القور والطبيعة الجبلية الخلابة أو لعل التسمية قار الرجل مشى على أطراف قدميه في الأصل ترجع إلى اسم فرد أو قبيلة ليخفي مشيه، والقارة: الجبل الصغير كانت تقطن المكان. والقواسم قبيلة المنقطع عن الجبال، والقارة الصخرة عمانية، وفي التنزيل العزيز: نحن السوداء، وقيل: هي الصخرة العظيمة، قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. وهي أصغر من الجبل، وقيل هي الجبيل الصغير المنفرد شبه الأكمة، وفي الحديث: صعد قارة الجبل" وكأنه أراد
القرين
القرن: حد رابية مشرف على وهدة جبلا صغيرا فوق الجبل، قد يعود سبب صغيرة، والمقرنة: الجبال الصغار يدنو التسمية إلى اختفاء آثار الأقدام إذا عرف
عبري