موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢

موسوعة أرض عمان

1158

المدن والقرى

وأشجارها، ولعل ما يؤكد هذا القول الاكتشافات مباشرة الأمور العظيمة، وجمعها شهام الأثرية الأخيرة. ونظراً لأهمية الموقع فقد وشهوم. ولعل حياة الجبال وقساوتها أدرجته منظمة الأمم المتحده للتربية والثقافة كانت سبباً لهذه التسمية التي تطلق على والعلوم «اليونسكو» ضمن سجل التراث العالمي قبيلة تنسب لها القرية.

عام 1988 م، وتعتبر بات ثالث موقع أثري عماني

يدرج ضمن قائمة التراث العالمي بعد قلعة بهلاء ومدينة البليد الأثرية في محافظة ظفار.

باروت

باح بسره: أظهره، والبواح الظاه المكشوف. وربما سميت بيح نظراً

لوقوعها في مكان ظاهر مكشوف. وبيحان

البوار الهلاك بار بورا وبوارا، أبارهم الله منطقة معروفة في جنوب الجزيرة العربية أهلكهم، والبور الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير كان منها الفقيه البيحاني من علماء القرن فيه والبائر الكاسد، وفي التنزيل: وكنتم قوما السادس الهجري.

بورا، يقال سوق بائرة أي كاسدة ونزلت بوار

على الناس أي: هلكة، والبور الأرض التي لم تزرع.

وبار المتاع كسد، ربما سميت كذلك لسواد أرضها بيل ربما كانت تكرارا صوتيا على عادة أو لعدم وجود الزراعة بها من كلمة (بارت) أي العرب في مثل قولهم «حيص بيص» إلا أن فسدت أو هلكت ثم حرفت إلى (باروت). ابن منظور في لسان العرب ذكر أن "بيل:

برملة

"

نهر والله أعلم. وبيل قرية من قرى الري ذكرها ياقوت الحموي، وأشار من

البرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر ولا يخرج علمائها إلى المحدث عبدا بن حسن البيلي مهم فيه بشيء. وأبرم الأمر وبرمه أحكمه في القرن الرابع.

والأصل إبرام الفتل، وأبرم الحبل جعله طاقين ثم

فتله. والبريم حبل فيه لونان أسود وأبيض، تنعم

والمبرم الذي يقتلع حجارة من الجبل ويقطعها ونعم بمعنى لان ملمسه ونضر، ويقال: ويصنعها، الأقرب إلى الواقع أنها سميت بذلك نعم باله أي هدأ واستراح. وكثير من الأفعال

بسبب قطع الحجارة من الجبال وتصنيعها

بِلاد الشهوم

•

المضارعة تطلق على الأسماء مثل: يزيد

وتغلب. وفي أسماء المدن مثل: تنعم وينقل

وربما طابق المعنى الاسم في تنعم، وهي قرية

الشهم: الرجل عزيز النفس الحريص على تمثل منطقة استقرار وحضر للبدو.