المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١موسوعة أرض عمان
الوطاة
المدن والقرى
الهَيال هال فلان الرمل ونحوه أي حركه ودفعه الوطاء ما انخفض من الأرض. وطأ الله دون أن يرفع يده عنه، وحرك أسفله الأرض: جعلها منخفضاً بين النشاز فتساقط من أعلاه والهيال: صيغة مبالغة والأشراف والاسم ينطبق على معناها فهي لذلك، والهيال من غير تضعيف هو ما منطقة منخفضة. انهار من الرمل. والمهيل: ما يهال من رمل
أو نحوه، وفي التنزيل العزيز: وكانت الوَهْرَة الجبال كثيباً مهيلاً.
الهيلة
الوهرة: الوقعة التي لا مخرج للمرء منها،
والوهر توهج وقع الشمس على الأرض
حتى ترى له اضطراباً كالبخار، وهذا المعنى
هال عليه التراب هيلا أسقطه، ويذم ينطبق على مناخ الوهرة حيث إنها معروفة الرجل فيقال: جرف منهال أي ليس له بحرارتها المرتفعة بالنسبة إلى ما جاورها حزم ولا عقل، ورمل أهيل منهال لا ينبت، من القرى نظراً لانخفاضها.
وانهال عليه القوم: تتابعوا وعلوه بالشتم والضرب والقهر، ربما يعود السبب في أم الروس
التسمية إلى انهيال أو انهيار تربتها راس روسا: تبختر، ورأس السيل الغثاء:
الرملية وعدم تماسكها
الوشل
جمعه وحمله، والروائس: المتقدمة من
السحاب، سميت بذلك لتجمع السيول في
مكان واحد، وهناك أحد الأودية يسمى
الوشل في اللغة ماء يسيل من عرض وادي الروس في الجهة الشمالية من مدينة الجبل ثم يساق إلى المزارع ليسقيها. وهذا عبري وهو أكبر أوديتها.
O
المعنى ينطبق على واقع الوشل إذ هي كذلك اسمها يطابق مسماها تماماً. وفي بات
المثل: وهل في الرمال أوشال؟ وفي حديث تتميز بآثارها القديمة المكتشفة حديثاً والتي علي كرم الله وجهه: «رمال دمثة وعيون ترجع إلى عهود تقدر بنحو 3000 سنة قبل وشلة» والوشل موضع ذكره أبو القمقام الميلاد، من ضمنها قصر وأدوات نحاسية ومنزلية. وقيل: إنها سميت بهذا الاسم نظراً
الأسدي في شعره: اقرأ على الوشل السلام وقل له
لمبيت القوافل التجارية بها حتى إن بعض القبائل
كل المشارب من هجرت ذميم المارة استوطنتها لمناخها الجميل وكثرة مائها
عبري