موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

موسوعة أرض عمان

1168

المدن والقرى

بطني وأخرجا حشوتي» والحشوة لمديسة (المندسة) بالضم والكسر الأمعاء. والحشاة أرض الدس: إدخال الشيء من تحته؛ دسه سوداء لا خير فيها، وأرض حشاة قليلة يدسه دسا، وفي التنزيل: {أم يدسه في الخير سوداء. والحشي من النبت ما التراب. والدسيس: إخفاء المكر، ومن فسد أصله وعفن، لحشية: أصلها تدسه ليأتيك بالأخبار، وقيل اندس فلان الحشية حذفت ألفها محليا لسهولة النطق إلى فلان ليأتيه بالنمائم، ربما سميت بهذا بها. والراجح أنها سميت بذلك بسبب الاسم لوقوعها في مكان مندس أي عدم جودة أرضها للزراعة على الرغم من مختف عن الأنظار لا يظهر للعيان وجود مزرعة بهذا المكان بها. وأصلها المديسة. حذفت ألفها لتسهيل

النطق بها.

لقيع

لقَع الرجل لقعاناً مر مسرعاً، ولقع ماسل الشيء لقعاً: رمى به. وفي الحديث «فلقعه اسم الفاعل من مَسَلَ، يقال: مَسلَ الماء بعرة أي رماه بها. ولقع فلاناً بعينه: مسلاً سال والمسالة تعني طول الوجه مع عانه أي أصابه، به رجل لقاع كثير الحسن. وماسل قرية يحتمل اسمها الكلام، واسم الفاعل لاقع، ويصغر على المعنيين لكثرة مائها وجمالها. ويقال

لقيع.

لمتبة

لجريد النخيل الرطب المسل والواحدة

مسيل، وقد أورد ابن دريد اسم «ماسل»

علماً على نخل وماء لبني عقيل وأورد لبيد

ظلت عليه تعلك الرماما

التب: الخسار، والتباب الخسران ابن ربيعة دارة مأسل» في شعره والهلاك، وفي التنزيل: تبت يدا أبي ومويسل في قول الراجز: لهب وتب. والتبيب والتباب الهلاك ظلت على مويسل خياما والتبيب: النقص والخسارة، والطريق المستتب هو الذي خد فيه السيارة خدودا فوضح واستبان لمن يسلكه، ربما تعود ماوية التسمية إلى وجود الطريق الذي

أخذه مؤنث ماوي، والماوي المنسوب إلى المارة فأصبح سالكا لمن يسير فيه، الماء مثل مائي وماوي نفسها. وأصل الكلمة: المتبة. فحذفت ألفها وماوية قرية نسبتها إلى الماء حقيقة

لتسهيل النطق بها.

أكيدة.