موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

موسوعة أرض عمان

1169

مسروق

المدن والقرى

مجزى يقال جزى الشيء جزاءً: كفى وأغنى، وفي اسم المفعول من (سرق)، ويقال سرق القرآن الكريم: واتقوا يوماً لا تجزي نفس صوته بح فهو مسروق. وسارقه النظر، عن نفس شيئا. ويقال: جزي مجزى فلان وسارق النظر إليه: طلب غفلة لينظر إليه، بمعنى قام مقامه، ورغم نطقها بكسر الميم واسترق الشيء: سرقه، ويقال استرق إلا أنه يجوز فتحها وضمها، ففي الفتح السمع واسترق النظر، وانسرق عن تكون اسم مفعول وفي الضم تكون اسم القوم: تأخر واختفى ليذهب، ومن معاني فاعل، وكلا الحالين يتفق مع مسماها لما بها «سرق» الاختفاء، ويطلق على المكان من خيرات وعيون تكفي وتغني ساكنيها. الخفي «المسروق». ومسروق تجمع ومجزي قرية أخرى في الباطنة. بدوي في وسط الصحراء.

محضة

مسکن

المحض اللبن الخالص بلا رغوة. ولبن من السكون والاستقرار والاطمئنان محض خالص لم يخالطه ماء ومحض والهدوء، وموقعها بين جبلين يعطيها كل الرجل أي سقاه لبنا محضا، وامتحض: تلك الصفات، إذ أنها تربض في دعة شرب المحض، وامرأة محضة ومحض وهناءة بينهما. وقد وردت آيات عديدة في عربية. قد تعود التسمية إلى تجانس القرآن الكريم تفيد هذا المعنى بألفاظ سكانها لكونهم من قبيلة واحدة فهي مختلفة منها: وصل عليهم إن صلاتك محضة لهم، أو بسبب جمالها ونقاء سكن لهم، وهو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين، وجعل منها زوجها

جوها.

مسيحية

ليسكن إليها. ومسكن بفتح الميم وكسر الكاف موضع من أرض الكوفة.

السبح والسباحة: العوم. وسبح الفرس جريه، والسوابح: الخيل. مَشَارِب والنجوم تسبح في الفلك سبحا إذا جمع مشرب، والمشرب مكان الشرب، جرت في دورانها، والسبح الفراغ، وفي التنزيل: قد علم كل أناس وفي التنزيل: إن لك في النهار سبحا مشربهم، والشرب الماء يشرب طويلا، لعل الأقرب إلى التسمية تميز والنصيب منه، وتعني وقت الشرب. وفي المكان بالهدوء والسكون. التنزيل لها شرب ولكم شرب يوم

عبري