المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩موسوعة أرض عمان
1195
المدن والقرى
البريمي
والحرمة ما لا يحل انتهاكه، والحريم
البريم: كل شيء من خيط وغيره فيه مصدر، والحريم ما حُرّم فلم يُمس. لونان مختلفان البريم: حبل فيه لونان والحريم ما حول البلد، وهو كل موضع مزين بجوهر تشده النساء على الوسط تلزم حمايته.
والعضد. وقيل: البرم شجر الأراك وقيل
ثمر الطلح، وهناك عسل نحل يسمى عسل الحُصَيَّة البرم. والبريم: الماء الذي خالط غيره حصيت الأرض حَصَى: كثُر حَصَاهَا فهي والبريم: القطيع من الغنم فيه ضربان من حصية. والحصية بالضم مصغر الضأن والماعز. ويُرجح أن التسمية الحصى. ومن هنا كانت التسمية.
جاءت لأحد هذه الأسباب. وفي مصر يطلقون على نوع من البلح «البريمي» كما الحَيْل أطلقت التسمية على عدة أماكن منها واد اسم من الاحتيال، والحيل القوة، الحيل الماء المستنقع في بطن وادٍ، جمعها أحيال وحيول، وهي أقرب إلى المعنى
بنجد وآخر بالحجاز.
أجْرَانُ
والواقع.
جرن الحب طحنه. والجرن حجر منقور للماء وغيره، جمعها أجران وجران. الخضراء والجرن والجرين موضع تجفيف التمر، حضر الشيء حضراً صار أخضر وفي فقه اللغة للثعالبي «البيدر للحنطة وخضر الزرع أنعم، والخضراء والجرين للزبيب والمربد للتمر». وأجران السماء، يقال: «ما تحت الخضراء أكرم
قرية في عبري.
الجزى
من فلان.
الدقيق
جمع، مفردة جزية، وهي خراج الأرض دق الشيء دقةٌ: صَغُرَ، والدقيق من الأمر: أو ما يؤخذ من أهل الذمة. ويقال أجزأه ما غمض وخفي معناه الدقيق ضد بمعنى كفاه وأغناه، وربما جاءت تسميته الغليظ أو ما قل أو صغر من الأشياء. من هذا المعنى لكثرة مائه وظلاله. والدقيق قرية صغيرة سميت بذلك
الحَرِيمُ
لصغرها.
حرِمَه: بكسر الراء وفتحها: حريماً الرابي وحرماناً وحرمة وحريمة أي منعه إياه، ربا الشيء ربواً ورُبُوا نما وزاد، وفي
البريمي