موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

موسوعة أرض عمان

1196

المدن والقرى

السلم

التنزيل العزيز: وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وَرَبَت .. أي زادت الاستسلام، التسليم. شجر، واحدته: وانتفخت لما يتداخلها من الماء والنبات. سَلَمَة. السلم السلام. وفي القرآن والرابية: ما ارتفع من الأرض.

الركدة

ركد القوم ركوداً: هدأوا وسكنوا، وكل

الكريم: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها

وتوكل على الله. وقد سميت بذلك لكثرة

شجر السلم بها.

ثابت في مكان فهو راكد، وركد السنينة

الميزان: إذا استوى. والمراكد تصغير السنة والسنينة الرمل المرتفع المواضع التي يركد فيها الإنسان على وجه الأرض، وجمعها سنائن. وقرية وغيره والمراكد مغامض الأرض. السنينة تكثر بها الرمال التي تمثل كثباناً والركدة بالعمانية الدارجة البعيدة

:

ولعل معنى التسمية يشير إلى المسمى

مرتفعة.

من حيث موقعها بين الجبال وبعدها عن السيفة

مركز الولاية.

الرَّيْحَانِي

البُعْدُ: يقال كم سيفة هذه الأرض؟ وبيننا

سيفة عشرين يوماً. والسيف: الساحل

وقيل: كل ساحل سيف، والسيف ساحل

نسبة إلى الريحان، والريحان نبات طيب الوادي وهي الأقرب لأنها تقع على الرائحة، والريحان: الولد، والريحان الوادي المسمى باسمها. المعيشة والرزق ومنه قولهم: «سبحان الله وريحانه» أي استرزاقه.

السلاحية

الصَّرْفَانَة

الصرف نوائب الدهر وجمعها صروف

والصرف الخالص لم يُشَب بغيره، يقال:

يقال أخذت الإبل سلاحها: سَمِئَت، شراب صرف أي غير ممزوج بغيره. وليست السلاح اسماً للسمن، ولكن لما والصريف: الفضة الخالصة. وهي في ذلك. كانت السمينة تحسن في عين صاحبها المعنى تشبه ولاية محضة: إذ المحض فيشفق أن ينحرها، صار السّمن كأنه يعني الخالص من الشيء.

سلاح لها، إذ رفع النحر عنها. وربما جاءت التسمية من هذا المعنى حيث العبيلة

تكثر الإبل السمينة في هذه المنطقة عبل: غلظ وضخم وابيض. والأعبل: الجبل الأبيض، والعبلاء الصخرة البيضاء الصلبة ..

لكثرة المرعى.

: