موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

موسوعة أرض عمان

1199

المدن والقرى

منها عاد مكانه ماء آخر، وربما سميت طوي العُقْدة ثيب بذلك لوفرة المياه فيها وعدم نضوبه. طوي: معروف وهو البئر العقدة موضع العقد وهو ما عقد عليه، وهي

حفيت

كثيرة الشجر والكلأ.

حفه القوم أحدقوا به وأطافوا وعكفوا واستداروا، ومنه الحديث الشريف كتنة

«فيحفوهم بأجنحتهم» أي يطوفون بهم يقال كتنت جحافل البعير من أكل العشب ويدورون حولهم، ومنه أيضا حفت أي لزق بها أثر خضرته. وكتنت النخلة الجنة بالمكاره. وحفت الأرض: يبس علا أصلها تراب. والكتنة: شجر طيب بقلها، وحفيت للمتكلم بمعنى يبست الرائحة، ربما جاءت التسمية بسببه.

ونقصت.

حَمَاسَة

مدَيْسِيْن

من فعَل دَسه أي أخفاه. والمديسيس هي الحماسة الشجاعة. نقول: حمس الرجل تصغير مدسوس. وكأن المكان كان حماسةً: شجع. حمِسَ حَمَساً: صلب مختفيا أو مدسوسا وقت التسمية بين واشتد حمست الأرض صلبت. أماكن أخرى. والحماسة ديوان شعري لأبي تمام.

مركز وادي صاع

سكودي المركز: الموضع الذي لزم ألا يبرح، ومركز ربما محرفة من سقودي بالقاف، فيقال: الرجل: موضعه، والوادي: سبق تفسيره، سقد الفرس أي ضمره، والسقد: الفرس أما الصاع فهو المطمئن من الأرض المضمر أي ضمره، والسقد الفرس كالحفرة، وقيل مطمئن منهبط من حروفه المضمر. والسقد نوع من الطيور المطبقة به، والصاع مكيال. وسميت صاع يستوطن أوروبا وسيبريا. بهذا الاسم بسبب موقعها المنخفض.

ضعَرَاء

مزارع العقدة

من صَعِرَ: مال عنقه، أو وجهه إلى أحد المزارع معروفة: (أماكن الزراعة). الجانبين. أعرَضَ بوجهه كبراً. وقد أشار العقدة: الأرض الكثيرة الشجر والنخل ياقوت إلى موضع يسمى «صعران» ولم وفي الحديث: «فحولت عن الطريق فإذا يحدده. وفي التنزيل العزيز: ولا تصعر بعقدة من شجر»، أي بقعة كثيرة الشجر. وقيل العقدة من الشجر ما يكفي

خدك للناس.

البريمي