المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢موسوعة أرض عمان
1198
المدن والقرى
يدور
كله
في العين، وقيل: هي العين كلها. الهرموزي والمقلة: فتح الميم حصاة القسم توضع الهارموني الكبير من ملوك العجم، هَرْمَرُ في الإناء ليُعرف قدر ما يُسقى كل واحد الشيخ اللقمَةَ هَرْمَرَّةً: لاكها في فمه، وهو منهم، وذلك عند قلة الماء في المفاوز. ومقل يُديرها ولا يُسيغها. هَرْمَرْتِ النَّارُ: طَفِئَتْ. المقلة أبقاها في الإناء وصب عليها ما وإذا أخذ معنى الاسم من هذا التفسير، أن يغمرها من الماء. ومقله في الماء ونحوه: تسميتها جاءت من صعوبة العيش فيها. غمسه وغطسه، ومقلة البئر أسفلها. أما صلة الاسم بملوك العجم فهذا يحتاج والمقل: محل الروم، واحدته مقلة، والروم إلى بحث تاريخي أو استكشاف أثري شجرة تشبه النخلة، وربما جاءت تسمية رابط.
:
المقلة بهذا الاسم نسبة إلى قلة وجود المياه فيما جاورها، إذ لا وجود لشجر الواسط
الروم في القرية.
المنازل
وسَط الشيء وسطاً: صار في وسطه، والأوسط المعتدل من كل شيء، وفي التنزيل العزيز: وكذلك جعلناكم أمة المَنْزِل: النزول والحلول، نقول: نزلت وسطاً. والواسط: الباب، وواسطة نزولاً ومنزلاً، والمنزل والمنزلة: موضع القلادة: الجوهر الذي في وسطها وهو النُّزول، والمنزلة: الرتبة، والمنزل: أجودها، والمعنى الأخير أقرب إلى الدرجة، والمنازل جمع لكل ذلك، والنزل الحقيقة، حيث تمثل واسطة المدن المطر، ولعل التسمية جاءت من توفر والقرى المحيطة بها. وقد كثر إطلاق الماء وسبل الحياة الطبيعية وكرم الناس واسط على المدن العربية، ومنها واسط الحجاج.
فيها.
المُوفِّيَة
الوجن
•
أوفى على المكان وفيه: أشرف عليه. وجن الوَتَدَ: دقه وجن بالشيء: دمى. الوفي - الشرف من الأرض. وقد أشار والوجين: الحاجز. والوجن أرض ياقوت إلى موضع يسمى «الموفية» وذكر صلبة ذات حجارة. وأخذت التسمية أنها «بلاد فيها نخيلات» دون أن يحددها من حواجز الماء (الوجن). وأشار أيضاً إلى موضع أخر يسمى
الموفيات بنجد، وأورد فيه قول الشاعر: الاهل إلى شرب بناصفة الحمى
تَيْبٍ
يقال: بئر لها ثَيْب: أي يثوب الماء فيها،،
وقيلولة بالموفيات سبيل كما يقال: بئر ذات ثيب وغيث: إذا استقي