المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦موسوعة أرض عمان
1272
المدن والقرى
الفتك
القطين
فتكَ الرجل: كان جريئاً شجاعا يركب ما أرض مستوية توجد فيها أودية خفيفة، هم من الأمور، فتك بفلان: بطش به وقتله وتوجد بها أشجار شبيهة بالقطن، وربما على حين غرة، فتك بالأمر: ألح فيه سميت بهذا الاسم لهذا الشبه
وبالغ فتك في صناعته: مهر فيها. ويقال
فاتكت الإبل المرعى أي أتت عليه المحرقة
بأحناكها. وربما كان المكان مرعى قديما الحارقة: النار، حرقه بالنار يحرقه للإبل؛ ولذلك سمي بهذا الاسم. وأحرقه بمعنى احترق وتحرق. المحرقة
الْفِلْم
مكان يحرق فيه الجص.
المجدوع وهذا هو المعنى المقصود حيث المحل: يوجد جبل مجدوع أو مفلوم.
القادسية
التقديس تنزيه الله عز وجل، القدوس من
نسبة إلى مجرى وادي لا ينبت فيه أي نوع من الأشجار، والسكان يتواجدون طرف الأودية يميناً ويساراً ولهذا ربما
سمي بالمحل (أي القحط). صفات الله عز وجل، فهو الطاهر المنزه
عن العيوب والنقائص. وفي التنزيل العزيز ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
المخرج
أي نطهر أنفسنا لك. القادسية من بلاد خرج خروجاً ومخرجاً والمخرج: اسم العرب، قيل إنما سميت بذلك لأنها نزل بها مكان عام فيه تخريج: أي خصب قوم من أهل قادس من أهل خراسان، ويقال وجدب. المخرج: موضع الخروج، وبهذا إن القادسية دعا لها إبراهيم بالقدس وأن يتفق معناها مع المعنى الأول للكلمة حيث تكون محلة الحاج. وقيل القادسية قرية بين يوجد مصلى للعيد فيها.
الكوفة وعذيب.
القار (قارة الزنجي)
المقياض
القيض قشرة البيضة العليا اليابسة.
?
صعد يذاب فيستخرج منه القار، وهو وقيل هي التي خرج فرخها أو ماؤها شيء أسود تطلى به الإبل، كما تطلى به كله. وقاضَ البئر في الصخرة قيضاً: السفن لمنع دخول الماء، ومنه ضرب جابها. وبئر مقيضة: كثيرة الماء. تحشى به الخلاخيل والأسورة. وقيل هو ويقال هذا فيض لهذا وقياض له أي مساو له. والقيض حجر تكوى به
الزفت والقار شجر مر.