موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

1329

موسوعة أرض عمان

هيما

الحوسين

المدن والقرى

في الأرض أى صدره، والبَرْكُ تعني جماعة هامت الناقة تهيم أي ذهبت على وجهها الإبل الباركة، والمكان موضع للإبل نظراً وهام في الأمر إذا تحير فيه، والهيوم الذي لقرب الماء ووجود المرعى ولكثرة الإبل يذهب على وجهه، وقد هام يهيم هياماً. التي تتردد عليه، ولذلك سمي بهذا الاسم. ويقال ناقة هيماء أي مصابة بالهيام، وهو داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض لا ترعى. ويقال: أيضاً الهيمان والأهيم أي الشديد حوس حوسا جرؤ وشجع وثبت في مكانه العطش، والهيام بالفتح تراب يخالطه حتى يبلغ غايته. ورجل أحوس أي جريء رمل ينشف الماء نشفاً، والرمال الهيم لا يرده شيء. والحوس: الشجعان. التي لا تروي، والهيماء: الفلاة التي لا والإبل الحوس أي البطيئات التحرك من ماء فيها. وليل أهيم أي لا نجوم فيه مرعاهن يكثر أكلهن ولا يشبعن. وربما سميت بهيماء لأنها أرض فلاة لا ماء لتوفر المراعي وتجمع الإبل فيه، أطلق وهي كذلك أرض هيل أي تتحرك على المكان هذا الاسم أو ربما لوجود هضبتين تتوفر حولهما المراعي والمياه.

فيها.

ويصعب المرور فيها.

الخمخام

أبو مضابي ضباً بالأرض يضباً ضباً وضبوءاً أي خم البيت والبئر يخمها خماً أي كنسها. اختبأ والموضع مضباً، وجمعه مضابي والخمامة القمامة، وتعني الكناسة من وأضبأ على الشيء أي سكت عليه وكتمة. تراب وغيره. والخمخمة والتَّخَمخم والضابي تعني الرماد ومنه جاء المضبي ضرب من النبات يسمى الخمخام، وهو والمضابي أي الحفر التي تشوى فيها نبات تعلف به الإبل وقد جاء في معلقة اللحوم، وتخلف عنها الرماد. سمي عنترة: المكان أبو مضابي لكثرة الحفر ما راعنى إلا حمولة أهلها والمضابي، والأشجار التي يختفي فيها الصيادون للحيوانات البرية ليمسكوا بها ثم تشوى وتؤكل في مكانها.

البرايك

وسط الظلام تسف حب الخمخم الموضع بهذا الاسم نظراً لتوفر هذه سمي الأشجار فيه (شجر الخمخام).

الخمسين

برك: البَرَكةُ تعنى النماء والزيادة خمس تعني الخمسة من العدد المذكر والتبريك الدعاء بالبركة. وبرك البعير والخمس من العدد المؤنث، ويقال الخمس يبرك بروكا أي استناخ. وبرك: ألقى بركه بكسر الخاء من إظماء الإبل وهو أن ترد

هيما