المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤موسوعة أرض عمان
1330
المدن والقرى
السحمة
الإبل في اليوم الخامس. وخمسون هو العدد والخمس أن تشرب الإبل يوم والسحمة تعني السواد، والسحمة كلأ ورودها ثم تصدر عنه وتظل ترعى ثلاثه يشبه السخيرة أبيض اللون، وهو ليس أيام. وقد تكون للتسمية علاقة بالعدد أو بالعشب ولا بالشجر، وهو أقرب إلى أشجار الطرف (الطريفة). ويقال: هـ
بعادة شرب الإبل.
الراكي
"1
" I
الليل وقد ذكر ياقوت قرية سحيم في
بلاد هذيل، والسحيمية في طريق اليمامة. الراك هو الشجر المعروف باسم شجر سمي بذلك ربما لتوفر هذا النوع من الراك، وله سيقان وأوراق عريضة، إذا النباتات في الموقع أو للون الأرض المائل عصرت يخرج منها سائل أبيض. ولتوفر إلى السواد. هذا النوع من الأشجار في هذا الموضع
المكان باسمه. سمي
الزمائم
السميرات
(السمرة) بضم الميم وهو شجر الصلح
والجمع سمر وسمرات، والسمر: ضرب
زم الشيء زماً فانْزَم شده. والزَّمام ما من العضاة، ومن الشجر له ورق صغير زم به. والزمام الحبل الذي يستخدم لزم قصير الشوك، يعتبر من أجود الأخشاب للحصول على الفحم. سمي المكان لوجود
البعير وشده. وفي شعر عنترة:
إن كنت أزمعت الفراق فإنما
هذه الأشجار في هذا الموضع.
زمت ركائبكم بليل مظلم
والزمزمة صوت الرعد، وصوت البعير، الصاري
والأسد والإبل. لعلها سميت بذلك لتجمع الصار في اللغة الشجر الملتف الظليل
الإبل وكثرتها في هذا الموضع.
الزولية
والصر: شدة البرد، وفي القرآن الكريم
كمثل ريح فيها صرر أصابت حرث
قوم. ربما سمي المكان لشدة البرد في
زال يزول زوالاً، والزوال: الذهاب الشتاء لكونه مفتوحاً على جو فضاء والاستحالة والزول تعني الخفيف وبحر يتعرض للرياح فينتج عن ذلك الظريف، والزول تعني الجواد. والزولية البرودة.
نوع من الفرش أو السجاد بالعامية. ونظرا لانبساط الأرض التي كأنها فراش
العجائز
مع تواجد النباتات والحشائش التي العجزاء حبل من الرمل منبت، وهو
تكسوها فقد سميت بهذا الاسم.
و
مرتفع عن سطح الأرض، والعجز: طائر