المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧1333
موسوعة أرض عمان
سمي
المكان ربما لوجود جبلين في جهتين ليالي حلت بالقريين حلة
متساويتين ويقع بينهما سكنات من الناس قد يكون الاسم من ديمومة الماء لوقت طويل خاصة عند نزول الأمطار.
طريبيل
قفوز
المدن والقرى
وذي مرخ، ياحبذا ذاك واديا
قفز يقفز قفزاً وقفازاً وقُفُوزاً وقفزاناً وتعني وثب. ويقال جاءت الخيل تعدو طربل والطربال وهو كل بناء عال، أو علم القفزى من القفز والقفاز ضرب من على جبل، هو الصخرة العظيمة المشرفة الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها. أو البارزة من الجبل، وتشبه الخيمة في ويقال تقفز المرأة بالحناء. والأقفز من شكلها، وهي قطعة من قماش غليظ لا تنفذ الخيل: المحجل اليدين بالبياض إلى منه المياه، ويستخدم كظلة. فسمي مرفقيه دون الرجلين. ربما سميت بذلك الموضع لوجود شجرة كبيرة يستظل لوجود مجموعة جبال عاليها بلون
تحتها ولكثافتها واتساع حجمها فهي يختلف عن أوساطها وأدراكها وهي تشبه الخيمة ولذلك سميت بالطربال. ظاهرة للأعيان كأنها مقفزة أو محجلة فأطلق على الموضع هذا الاسم.
عَنْزوز
كلمة حرسوسية وتعني العنز، وهي لوْهَبٌ الأنثى من المعز، والظباء، والأوعال. اللهب واللهيب واللهبان هو اشتعال وأصل الاسم (جرن بالعنزوز). هو النار إذا خلص من الدخان. وقيل لهب عبارة عن رأس جبل في ذلك المكان يشبه النار حرها. واللهب الغبار الساطع، قرن العنزة في شكله التضاريسي فسمي ويقال للفرس الشديد الجري لهوب، لأنه
المكان بهذا الاسم.
قريين
يثير الغبار واللهب الفرجة، والهواء في
الجبل. ويقال مهواة بين جبلين. واللهب المكان
تعني السرب في الأرض. سمي
القري: الذي يقري الضيف أي يكرمه، (لوهب) لتواجد الغبار الدائم المصحوب ومندفع الماء من الربوة إلى الروضة بالحرارة فيه أو لتشكل السراب في ويثني على قريين وقد تحدث ياقوت عن القريين" وأورد فيها من شعر سيار بن
هبيرة من بني ربيعة بن مالك قوله: لعمري لأن عصماء شط بها النوى
الأرض.
مبيريك
تصغير مبرك من برك، وبرك البعير يبرك
لقد زودت زادا وإن قل باقيا بروكا أي استناخ وألقى بركه في الأرض أي
هيما