موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

موسوعة أرض عمان

1334

المدن والقرى

11

"

صدره. والبرك الجماعة من الإبل الباركة. مقيبرة اسم المكان منه "مبرك" ويصغر على قبر، القبر مدفن الإنسان، وجمعه قبور. مبيريك وقد أضيفت إليه أداة التعريف والمقبر: المصر، والمقبرة: موضع القبور. "ام" بدلا من "ال" وفقا للغة أهل جنوب وقبر يقبر المقبر وأرض قبور أي غامضة. الجزيرة وعليها جاء قول الرسول الكريم والمقيبرة تصغير المقبرة. والاسم يقصد ليس من امبر امصيام في امسفر». به الموضع الذي يدفن فيه الموتى. وقد المكان بذلك لوجود قليل من الإبل يطلق على الأرض الخربة التي لا تصلح تبرك في هذا الموضع من وقت إلى آخر.

وسمي

مخَيزَنْة

للسكن.

نخليت

خزن الشيء خزنا خزونا جعله في النخل وهو الشجر المعروف. ونظراً خزانة. وخزن عند العطاء أي منعه. لوجود نخيل في هذا الموقع دون غيره فإنه وخزن لسانه حفظه، وخزن السر سمي بهذا الاسم؛ ولكون هذه الولاية كتمه. والمخزن اسم مكان، وتصغيره متسعة الأطراف من الصحاري والسيوح مخيزن، وقد تصدرته أداة التعريف "ام" الخالية من الحياة النباتية فكان وجود بدلا من "ال" وفقا للغة جنوب الجزيرة، نخلة أو نخيل أمراً لافتاً.

عليها جاء قول الرسول الكريم

: «ليس من امبر امصيام في امسفر» وادي اغنيم المكان بذلك لوجود مياه مختزنة في الوادي معروف بمجرى الماء، غنيم من باطن الأرض أو لصلاحية تربتها غنم والغنم الشاة، لا حد له، وغنم مغنمة

سمي

ومراعيها الوافرة.

مرجيش

رفش من الرقش، كالنقش والرقش.

ومغنمة أي مجتمعة. والغنم الفوز

بالشيء. والمغانم جمع مغنم وهي

الغنيمة. وغنام وغنيم وغانم أسماء.

سمي الوادي لكثرة المغانم التي فيه من

والنقش والرقشة لون فيه كدرة وسواد نباتات وحشائش ومراع جيدة. ونحوهما أو سواد وبياض. والرقش

تستخدم للكتابة والتسطير. واختلاط وادي الثمام ألوان الحجارة بالمكان أعطى شكلا جماليا الوادي: مجرى الماء. والثمام: نبت من منقوشا كالرسم فسمي المكان بهذا فصيلة الحشائش النجيلية يصلح على الاسم ومرجيش كلمة (حرسوسية) وجه الأرض، تأكله الأغنام ويسهل وتعني النقش أو الرقش. اقتلاعه. وفي المثل: «هو منك على طرف