المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢موسوعة أرض عمان
غبن (الخضراء)
1348
المدن والقرى
آخر، إلى جانب تمتعه بهواء نقي
الغبن ثني الشيء من دلو أو ثوب لينقص بارد.
من طوله والغبن الموضع الذي يخفى فيه الشيء، وبه مواضع مثل شل فاضي
الشروع ومحلت والنسل. وقد أطلق على موضع تجتمع فيه مياه الأمطار. ثم
الغين اسم الخضراء حالياً.
"
تفيض على ما حولها.
قَدِوْ
غدان غدن الشجر كان ناعماً، واغدودن النبت قد اللحم والطعام يقد قدواً وقدا يقدي اشتدت خضرته حتى مال إلى السواد قدياً: إذا شممت له رائحة طيبة. شممت ويذكر ياقوت قرية غدان بالقرب من قداة القدر وهي قدية أي طيبة الريح، بخارى وإليها ينسب المحدث أحمد بن والقدو عند الأعراب قدر صغير يطبخ فيه. وقدو وغدان بمعنى واحد.
اسحاق الغداني.
غدَايم
قُطْبَات
تطلق على الأشياء الخرطومية الشكل القُطوب: تزوي ما بين العينين عبوساً، ذات الامتداد إلى الأمام كالهضاب وهو يقطب ما بين عينيه قطباً وقطوباً.
التسمية.
والتلال ونحوها ولوجود مثل هذه والقطبة نصل الهدف، والقطبة الأشكال في الموقع فإنه سمي بهذه والقطب ضرب من النبات، وأرض قطبة ينبت فيها ذلك النوع من النبات. والقطب في اللهجة المحلية يعني القطع، والقطبة تعني قطعة واد بين جبل وواد آخر.
غْشَبْ
الموضع الذي به أشجار متجمعة كثيفة. قال ابن دريد وأحسب أن الغشب موضع، وأنهم قد سموا غشبا، فيجوز أن قَيْصَد يكون منسوبا إليه
غَنَاتٌ
تعني
قصد الطريق قصداً: استقام، والقصد الاعتدال، والقاصد من الأسفار: السهل، ويقال بيننا وبين الماء ليلة قاصدة أي هينة
نسمات الكوس الباردة، لعله السير لا تعب فيها ولا بطء وقيصد بذلك نظراً لتوفر الماء الذي بالبطحرية يطلق على المكان الذي توجد فيه يغني سكانه عن الرحيل إلى موضع مراع خصبة وأشجار كثيفة.
سمي