موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

موسوعة أرض عمان

قَيْعَان

1349

مادر

المدن والقرى

القاع الأرض المستوية المطمئنة عما يحيط المدر: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل بها من الجبال والآكام، تنصب إليها مياه ويستخدم في بناء البيوت وهو موضع قليل الأمطار فتمسكها ثم تنبت العشب الماء أرضه طينية يقال لها مدرة. والجمع أقواع وقيعان وقيع، وقيعة، وهي منخفضات تتجمع فيها الأمطار. محشام

كحل

مَحَشَ: خدش وامتخش احترق وأمحشه الحر أي حرقة الحر، وسنة الكَحَل سواد في أجفان العين خلقة. ممحشة أي محرقة بجدبها، ويقال اكتحلت الأرض بالحفر حين تُرى أول امتخش القمر أي ذهب. ولعل التسمية خضرة النبات الكحل: شدة المحل مرتبطة بجدب الأرض وحرارة المكان. والسنة الشديدة أيضاً. ربما سميت

لسواد تربتها فكانت بمثابة الكحل للعين مَحْمَضة أو أن يظهر بها العشب في أول المطر الحمض من النبات: كل نبت مالح أو فسميت لذلك أو أنها أصابتها سنة شديدة حامض، ويقال حمضت الإبل تحمض ومحل فأطلق عليها كحل لشدة محلها. حموضاً: أكلت الحمض فهي حامضة، وقيل لعمق تجمع المياه به، فكأنه الكحل والمحمض بالفتح الموضع الذي ترعى وهي مركز ولاية الجازر. فيه الإبل والحماض: نبت جبلي من

كفوز

العشب.

المكان البعيد النائي يقال له بالحرسوسية مخترَات كفوز أي للوصول إليه لا بد من تخطي موضع يلتقي فيه صيادو السمك يعرف كثير من الأماكن أو قفزها حتى الوصول

إلى المكان المرجو.

(بالبياح).

مرياس

المريس تحريف عامي لكلمة المرسى.

كلفو الغربي الكلفو بالحرسوسية تعني الأشجار ويطلق بشكل خاص على الكهوف البحرية المتداخلة بعضها في بعض وكذا الرمال التي تحتمي بها السفن من العواصف والتلال المتداخل بعضها ببعض ولتميز المكان وخاصة في الناحية الغربية فأطلق مشخَر بَيضات عليه هذا الاسم.

مجموعة رؤوس جبلية متجاورة يميل

الجازر