المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠موسوعة أرض عمان
1356
المدن والقرى
العوض والبدل. ويقال الخَلْفُ أي شيء أعوص وعويص، ويقال للمكان الساكن في الوسط أي الذي يأتي بعد. عويص إذا كان يصعب الوصول إليه. ويطلق أيضا على محبس الدواب ولعل المكان سمي بهذا الاسم نتيجة لوعورة فيه أو في الطرق الموصلة إليه، لسبب أو لآخر أو ربما يكون الاسم في الأصل مطلقاً على بئر ماء أو طوي لا
خلف البيت.
الدكديك دكدك الحفرة ملأها بالتراب. وتدكدكت يخرج منه الماء إلا بشق الأنفس. الجبال أي تهدمت. وفي القرآن الكريم كلاً إذا دكت الأرض دكا دكا. والدكدك الفتورة
والدكداك تعني: الأرض ذات الغلظة الفترة تعني الانكسار والضعف. وفلان ورمل ذو تراب متلبد والمعنى اللغوي هنا يفتر فتراً وفتوراً أي يسكن بعد حدة وشدة،
يتطابق مع طبيعة المكان.
ويقال ماء فاتر أي بين الحار والبارد. وفتر
الماء أي سكن حره. سميت بذلك لاستواء
المناخ فيها لاسيما في موسم الخريف؛ حيث
السرير (الصرير) السرير المضطجع، أو ما يجلس عليه. الشمس ساطعة ونسائم البحر تلطف الجو، وسرير الرأس مستقره في مركب العنق. وتفتر حرارة الشمس.
وتجمع سرير على أسرة، وسرائر. والسر من كل شيء: أكرمه وأفضله. ومنها سرارة القري الأرض: أفضل مواضعها وأكرمها، من القري: الذي يقري الضيف أي يكرمه، جمعها سراير. والسر وسط الوادي ومندفع الماء من الربوة إلى الروضة، وكل وجمعه سرور، فنقول أرض سر أي كريمة شيء على طريق واحد. ويثني على قريين. طيبة، وهي أطيب موضع في الوادي. وقد وقد تحدث ياقوت عن "القريين " وأورد أطلقت كلمة السرير على أماكن منها. يقول فيها من شعر سيار بن هبيرة من بني ياقوت أنها موضع في ديار بني دارم من ربيعة بن مال قوله: تميم في اليمامة، وموضع في بلاد كنانة لعمري لأن عصماء شط بها النوى والمعنى اللغوي يشير إلى المعنى المكاني وهو الأرض الطيبة أو المكان الطيب أو لأنه ظاهر ليالي حلت بالقريين حلة ومرتفع. ولذلك أطلق عليه هذا الاسم.
العويصة
والقري
لقد زودت زاداً وإن قل باقيا
وذي مرخ، ياحبذا ذاك واديا الماء في الحوض أو جمعه. جبي ولعلها سميت بذلك لتجمع المياه في هذا
العوص: ضد الإمكان واليسر. ومنه الموضع.