المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١موسوعة أرض عمان
اللبيتم
1357
المدن والقرى
ينمو بالقرب من الشواطئ، وتتغذى عليه
اللبأ: أول اللبن وأول السقي، وربما سمي الحيوانات فسمي المكان بهذا الاسم.
المكان بهذا الاسم لأنه أول ما يظهر من المنطقة كعلم يهتدي به العابرون سواء جويرة من جانب البحر أو البر.
اللَّظِي
الجار المجاور في المسكن، ويؤنث على
جارة وتصغر على جويرة. وقد تكون
القرية لصغرها حملت هذه التسمية في
: اللظى: أي النار. وقيل: اللهب البدء من قبل جيرانها. الخالص. ولظى اسم جهنم، وفي القرآن الكريم كلا إنها لظى. التظاء النار خشايم
أي التهابها، وتلطّيها أي تلهبها. مشتق من الفعل خشم، وأخْشَم أي تغيرت وتلظت المفازة أى اشتد لهبها، ويقولون رائحته. وخشم اللحم: تغيرت رائحته. وجنة تتلظى من توقدها وحسنها وفي والخيشوم أقصى الأنف. ويقال خياشيم الحر يتلظى كأنه يلتهب كالنار من الجبال أي أنوفها. والخشام: العظيم من المكان باللظى لشدة الجبال. وقد يكون الاسم منسوبا إلى حرارته، أو لشدة البياض الذي يبدو الجبال أو شيء منها أو لطبيعة الموقع على الجبال أو الأرض.
اللظى. سمي
المضرب
وشكله.
خصيت
المضرب: المقيم في البيت. وأضرب الرجل خصص أي خصه بالشيء خصاً في البيت أي أقام. ومضارب القوم أي وخصوصاً. والخاصة خلاف العامة ومن مساكنهم والضوارب جمع الضرب تخصه لنفسك. والخص تعني البيت من وهو البيت من الشعر، أو هي كالرحاب في شجر أو قصب. وقيل الخص: البيت الذي
الأودية. وقيل الضارب: المكان المطمئن يسقف عليه بخشبة وسمي بذلك بذلك لأنه.
يرى
من الأرض به شجر ونحوه. ويقال ما فيه من خلال الخاصة أو الفرجة وكلمة الضارب قطعة من الأرض غليظة خصيت مهرية أو حرسوسية وهي تعني في تستطيل في السهل وهو أيضا المكان أو الشحرية والمهرية الفرجة أو الفتحة
الوادي ذو الشجر.
ثلين
الصغيرة.
دِيْتَابٌ
أصل الكلمة الأثلة أو الأثل، وهو شجر ديث: دَيَّث الأمر أي لينه، وديَّث الطريق
الدقم