موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

1361

موسوعة أرض عمان

المدن والقرى

تركزه ركزاً في مركزه أي تغرزه في منبت الملح، وملحات مجموعة أماكن الأرض. ومركز الجند أي الموضع. يستخرج منها الملح. ونظراً لتواجد والمركز وحدة إدارية تشكل قسماً من الملح في هذا الموضع فقد المحافظة في بعض نظم التقسيم الإداري. باسمه.

والركيزة والركزة تعني القطعة من

جواهر الأرض. المركز اسم مستحدث مَنْعَمِيَّة (النعيمة)

سمي

المكان

يطلق على مقر مكتب الوالي وما حوله نَعم بمعنى النعيم والنُّعمى والنعماء والنعمة. والنعم خلاف البؤس والنعمة:

حيث يسكن كثير من الناس.

مريمي خيصة (مريسي)

اليد البيضاء الصالحة، وهي المسرة والفرح، والترفه. ونظراً لطبيعة المكان رمى يرمي رمياً فهو رام، ورميت الجميلة، واستحسان الناس له بسبب الشيء: ألقيته. ورمى الرجل إذا سافر. توفر مميزات معينة فيه كطلاقة الجو، وترامت تتابعت وازدادت، والرمية وانبساط الأرض أو توفر المراعي والمياه تعنى الصيد، حيث يستخدم الصيادون فقد كلمة مرمى أي مرسى بحيث يستطيعون اصطياد الأسماك في هذا

سمي

مهادن.

بهذا الاسم.

الموقع. ومريمي تصغير مرمى. وكلمة هَدَن يَهْدن هدنا أي سكن، وهدنه أي خيصة تطلق على لسان بحري داخل أسكنه، وهادنه مهادنة أي صالحه. اليابسة، يستخدم كمرسى حالة هيجان والهدون تعني السكوت. والهدنة تعني القليل الضعيف من المطر. والهدن تعني المسترخي والمكان الهادي الساكن والمعنى اللغوي يشير إلى

البحر واضطرابه.

مُسَكْنَات (السكنات)

السكون ضد الحركة، وسكن الشيء سكنا المعنى المكاني وهو الهدوء والسكون

وسكوناً ذهبت حركته. والسكن جمع

مساكن والسكن والمسكن تعني المنزل والبيت. وربما مسكنات أصلها سكنات من

للمكان.

هي مهرة

السكن. وهي مجموعة من المساكن المتفرقة مي تعني الماء، والمهرة قبائل معروفة.

التي يجمعها مكان واحد.

مَلْحَات

وربما أن رجالاً من المهرة وصلوا إلى هذا المكان فحفروا بئر ماء سميت باسمهم. ويقع هذا الموضع بين ولايتي الدقم

الملح هو ما يطيب به الطعام، والملاحة والجازر.

الدقم