موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

موسوعة أرض عمان

1360

المدن والقرى

أوراقها تتحول إلى أجود الأسمدة لشجر لوجود الحجارة الخشنة التي يصعب النخيل وأخشابها تحرق للحصول على المشي عليها.

فحم. وجاء في معجم العين للخليل: الغاف

ينبوت عظام كالشجر يكون بعمان وقد قطين "غاف" عمان كثيراً في الشعر القديم

وردت

فمن ذلك قول عبدالله بن الحر جعلت قصور الأزد ما بين منبج

من القطون أي الإقامة، وقطن يقطن قطناً

أي أقام وتوطن في المكان، فهو قاطن.

والقطين تعني المقيم في المكان ولا يكاد

إلى الغاف من وادي عمان المصوب يبرحه. وقيل: السكان في الدار. سمي

بلاد نفت عنها العدو سيوفنا

وصفرة عنها نازح الدار أجنب وقال الفرزدق مخاطباً المهلب بن أبي

صفرة:

فإن تغلق الأبواب دوني وتحتجب

المكان باسم القطين لوجود أناس يقيمون

فيه.

ندوى

الكد تعني الشدة في العمل، وطلب الرزق. فمالي من أم بغاف ولا أب والكديد ما غلظ من الأرض أو البطن ومحجان: العود المعطوف أو المحني الواسع من الأودية. والكديد المكان وهو من حجن أي عطف، وسمي الغليظ، والأرض المكدودة بالحوافر أو باسم الشجرة أو الغافة لميولها الترب الدقاق. والمعنى اللغوي للكلمة وانعطافها بحيث يمكن تعليق بعض يشير للمعنى المكاني. الأشياء على غصونها وأركانها.

المكان

مدركة

درك تعنى الدرك، وهو اللحاق. وتدارك

قَشَير تنطق بالقاف وبالجيم. وقشر الشيء التريان أي أدرك ثرى المطر الأرض، قشراً أي نزعه من قشره. وانقشر والدرك اسم من الدراك، وهو التبعة الشيء: زال قشره. والقشيرة تعني والإدراك تعني اللحوق، ومدرك ومدركة المطر الشديد، تقشر وجه الأرض. المكان بهذا الاسم لكونه وجشير أي جشر الصبح جشراً أي داخلاً في البحر. إذ أن السفن أول ما طلع وانفلق والجشر يعني الحجارة تقترب من البر أو الشاطئ تدرك هذا الخشنة تتكون في البحر من الجص المكان دون سواه.

والأصداف. سميت بذلك لتميز هذه

اسمان. سمي

الأرض عن سواها حيث تبدو عليها آثار مركز

الأمطار، أو ربما لصعوبة المكان نظراً الركز تعني غرزك شيئا، كالرمح ونحوه،