موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

موسوعة أرض عمان

239

المدن والقرى

سميت بذلك لكثرة المياه التي تغمر تستعمل قديمًا في الخضاب وصنع هذا الحيل أثناء جريان الأودية. المداد، وينبت في أصعب الصخر فيَتَدلَّى تدلياً خيطاناً لطافاً، وهو أخضر وورقه

حَيْل لعوَيْنَة

كورق الآس أو أصغر، وهو ينبت في

الحيل الماء المستنقع في بطن واد وجمعه البلاد الحارة المعتدلة، ولعل المكان أحيال وحيول. العوينة: تصغير عين ماء. اشتهر بهذا فسمي به. سميت بذلك لوجود عين ماء صغيرة فيها.

خور الهند

الخور المنخفض من الأرض، والخليج من

حَيْلٍ مُحَيْل الحيل الماء المستنقع في بطن الوادي البحر، ومصب الماء في البحر والخور وجمعه أحيال وحيول. ومحيل تصغير دخول البحر على اليابسة دخول البحر لكلمة «المحل». ولعله لاحتباس المطر عن على اليابسة، والهند اسم بلد. وسميت هذه القرية أو بسبب وجود القحط بذلك نسبة للسفينة المتكسرة التي غرقت في الخور وكانت قادمة من الهند.

والجدب فيها.

خُزَامْ

خُورٍ رَسْل

الخزامي نبت طيب الريح. والخزامى الخور المنخفض من الأرض، والخليج من عشبة طويلة العيدان صغيرة الورق البحر، ومصب الماء في البحر والخور حمراء الزهرة طيبة الريح، لها نور كنور دخول البحر على اليابسة. والرسل: البنفسج. سميت بذلك لوجود شجر قطيع بعد قطيع. والرسل القطيع من

الخزم أو الخزامى.

خضراء المكاتيم

301

الإبل والغنم والرسل: ذوات اللبن. وقد تكون محرفة من الأسل: وهو نبات له

أغصان كثيرة دقاق بلا ورق.

الخضراء: السماء، وسواد القوم ومُعْظَمُهُم، وخُضَرُ البُقُول، أو الأصل الذي ستال تتفرع منه الأشياء والخضراء: السوداء ستل، ستلاً واستل القوم: خرجوا متتابعين

في كلام العرب، والمكتومة: دهن من واحدا بعد واحد. وتقول العرب انقطع أدهان العرب أحمر، يجعل فيه الزعفران، السلك فتساتل اللؤلؤ. وهي تعني المكان والكتم نبت ثمرته تشبه الفلفل، كانت المستطيل المزين بالأشجار حسب حسب التفسير

الخابورة