المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠موسوعة أرض عمان
240
المدن والقرى
المحلي؛ وذلك لكثرة الأشجار بها. وإليها المتعرجة سواء أكانت بالقلم أو بالآثار. ينسب شاعر النباهنة أبو بكر أحمد بن وربما سميت بذلك لأنها ملتوية خلف سعيد الخروصي الستالي من شعراء القرن الجبال، والطرق إليها متعرجة. ولم نجد لها السابع الهجري / القرن الثالث عشر تفسيرا في قواميس اللغة.
الميلادي.
سُخَيَّات
شرِيشة
الشريشة بالتفسير المحلي شجرة كبيرة
السخاوة والسخاء: الجود. وأرض معروفة، تستخدم للزينة والظل وقد سخية غنية بالعطاء، وتصغر على سُخَيَّة سميت المنطقة بذلك لوجود هذا الشجر وتجمع على سُخيات، تفاؤلا أو وصفا بها.
للواقع.
سُور الدَّواحنة
صَدَّان
الصد: الناحية من الجبل أو الجبل نفسه. السور الحاجز، أو الجدار المقام المبني لأغراض وشعب صغير يسيل فيه الماء، والمرتفع معينة أو حائط المدينة. والدواحنة قبيلة نسب من السحاب تراه كالجبل الصيدان الحصى الصغار. ولعل المنطقة صادّة أي
إليها هذا السور.
سُورٌ قُطَيْط
منعزلة إلى جهة الجبل.
السور: حائط المدنية، والحاجز أو الجدار صَنْعَاء بَنِي غَافِرْ
الضخم. وقطيط اسم قبيلة نسب إليها هذا مشتقة من الصنع والصناعة وذلك لحسن
السور.
سوري (السُّورُ لي)
تصنيع الفلج وإقامة البلاد عليه وقد
أطلقت على كثير من أسماء الأماكن من
""
أشهرها "صنعاء" اليمن. وهي منسوبة
السور معروف، وياء النسب تشير إلى لقبيلة بني غافر. طبيعة الموضع أي مكان مسور حيث تقع
طوي
القرية.
شَخْبُوط
طوى البناء باللبن والبئر بالحجارة وهي
الطوي والأطواء يُعطَفُ من
الشخبطة في العامية هي: الخطوط الملتوية وَسَطه. وطَوَى الرَّكِيَّة طَيّاً عرشها.