موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

موسوعة أرض عمان

376

المدن والقرى

استغنى بانفراده عن أن يُنسب

والرمان والخيار والباذنجان، وقيل: هو وهو الماء المتجمع في بطن الوادي، ما استدار من ثمار الأشجار كالحنظل أنه ويبدو ونحوه، والجروة: اسم من أسماء الناقة إلى شيء. إذا كانَتْ قَصيرة، ولعل المكان اشتهر قديما بقصر نباته أو نوقه، فسمي الحيل

الجروة.

الجل

الحيل: الماء المتجمع في بطن الوادي، ويبدو أنه الحيل الوحيد في المكان

فسمي الحيل فقط دون نسبته إلى شيء.

الجل والجل بالتفسير المحلي مجمع المياه. ولعله يوجد بها مجمع مياه أو أنها الخزائن تصب فيها المياه من كل اتجاه.

الجنف

خزن الشيء يخزنه خزناً واختزنه أحرزه وجعله في خزانة، واختزنه لنفسه. والخزانة: اسم الموضع الذي يخزن فيه جنف: مال وجار، وجنفَ جَنَّفًا: مال أحد الشيء. وفي القرآن الكريم: اجعلني شقيه عن الآخر، وانحني ظهره، على خزائن الأرض. وقيل سميت بذلك والجنف: الميل في الكلام، وفي الأمور لأن بعض الناس عثروا فيها على خزائن كلها. ولعل المكان كان مائلاً عن الطريق وكنوز ونقود في سنة من السنين، وذلك بعيدا عنه، فسمي بذلك عند جريان السيول بها. كما تتناقل

الجويرات

وہ

ذلك الروايات.

جارت الأرض: طال نبتها وارتفع، جار الخِشْدَة عن الطريق مال، وجار الطريق: لم يهتد بالتفسير المحلي أصلها «الخشتة» وهي أرض ينبت فيها شجر النسل، وشجر

"

فيه، ولعل المكان بطول نباته وارتفاعه أو أنه صعب الاهتداء إليه أو فيه، فسمي السيب، وشجر الحنشت، وتنبت هذه الأشجار في أماكن الأوحال والخشدة

بهذا الاسم.

الحويل

أيضاً كلمة فارسية مكونة من كلمتين هما

«خوش» و «دار» وهي الدار الطيبة

الحويل، وكلُّ ما حَجَزَ بين شَيْئَيْن، فقد الممتازة. وذلك لعذوبة مائها وجمال

حال بينهما، والحويل تصغير الحيل

طبيعتها.