المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧موسوعة أرض عمان
377
المدن والقرى
في الصَّقْع. وكلّ ناحية سُقع وصقع،
الرحبة الرحب بالضم السعة. وقالوا: رحبت والسين أحسن الصَّقْعُ: رَفْعُ الصوتِ بلادك وصلت أي اتسعت وأصابها الطلّ وصَقَعُ الدِّيكِ صوتُه، والصقيعُ أَيضَاً ورحبت الدار وأرحبت بمعنى اتسعت. صوته. وقد صَقَعَ الدِّيكُ يَصَقَعُ أَي: والرحب، بالفتح والرحيب الشيء صاح الصقيع والصقع كالفم يأخذ الواسع. سميت بذلك لأنها أعلى الأماكن بالنفس من شدة الحر والصقعاء الشمس. وربما لسطوع الشمس في المكان وشدة الحرارة سمي المكان بهذا
وأوسعها في وادي بني عمر.
الرّدة
الارتداد الرجوع والعودة. سميت بذلك
الاسم.
لأنها مرتدة عن القرى والبلدان التي السكيعة
تليها.
الروضة
سَكَعَ: مَشَى مَشْياً مُتَعَسِّفاً لا يَدْرِي أَين
يأخُذُ
ذ في بلاد الله، وضل
وتَحَيَّرَ، كَتَسَكَعَ، وَرَجُلٌ سَاكِعٌ وسَكِع
ـروضة الأرض ذات الخضرة غريب، ولعل الغرباء كانوا لا يهتدون في والروضة البستان الحسن والروضة المكان قسمي بهذا الاسم.
الموضع يجتمع إليه الماء ويكثر نبته.
وقيل: الروضة عشب وماء ولا تكون السميدة
روضة إلا بماء معها أو إلى جنبها. سميت تصغير السمد، وسمد الأرضَ: جعل بذلك لوجود الخضرة والمزارع والماء بها. فيها سمادًا. سَمَدَ سُموداً: رَفَعَ رَأْسَهُ تَكَبراً، وعَلاَ، وسمدت الإِبل: جدت في
السخن
السَّيْر، ودَابَ في العَمَلِ، وقام
السخن على وزن، فعل، صفة مشبهة من مُتَحَيّراً، والسمود: يكون حزناً الساخن وهو عكس البارد. سميت بذلك وسُروراً وسَمَدت الإِبل وتَسْمُدُ سُمودًا: لم تعرف الإعياء والسمد من السير
لسخونة الجو الشديدة في الصيف.
السقيعة
و هو
الدأب. والسَّمْدُ: السير الدائم.
السمع، بالضم: الصفع، وهو ما تحتَ السِّمَيْرة
الرَّكِيَّة، وجُولُها من نواحيها. والسقع السمرة: منزلة بين البياض والسواد
صحم