موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

موسوعة أرض عمان

378

المدن والقرى

والسمرة، بضم الميم من شجر العضاة الشيء نفسه. والعين: الذي يبعث والطلح، والجمع سمر وسمرات. سميت بذلك ليتجسس الخبر. والعين التي يخرج منها

لوجود شجر السمر فيها بكثرة.

الماء. والعين: ينبوع الماء الذي ينبع من

الأرض ويجري. سميت بذلك لوجود عين

السويدة

ماء بها. ويسمى الذهب عيناً.

السواد الشخص والمال الكثير وسواد البلدة قراها، والسويداء والسويدة يطلق الغُبرة

على القرية الصغيرة.

الشريعة

،،،

الغبراء: الأرض. سميت بذلك لغبرة لونها

لما فيها من الغبار. وفي الحديث «ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر».

الشريعة: المواضع التي ينحدر إلى الماء منها، و مَشْرَعةُ الماء وهي مورد الشاربة التي الغبيرة يَشْرَعُها الناس فيشربون منها ويستقون تصغير: الغبرة، وهي التراب وما دق وربما شَرَّعوها دوابهم حتى تَشْرَعها وتشرب منه، والغبرة: لطخ الغبار والغبرة منها. والعرب لا تسميها شريعة حتى يكون لونه. والأغبر: الذئب للونه، والغبراء: الماء عداً لا انقطاع له، ويكون ظاهراً معيناً لا الأرض، الغُبرة لونها، أو لما فيها من بالرشاء، وفي المثل: أَهْوَنُ السَّقي الغُبار. لعلها سميت بذلك نسبة لاسم عمان التَّشْريعُ، وذلك لأن مورد الإبل إذا وَرَدَ بها قديماً، أو لأن لون تربتها الذي يميل إلى الشريعة لم يتعب في إسقاء الماء لها كما يتعب لون الغبار. إذا كان الماء بعيداً.

يسقى

العقير

•

الغُويصة

تصغير «الغائصة». الغوص: النزول

تصغير العقر والعقر الوسط كقول تحت الماء، والغوص موضع يخرج منه المثل في عقر دارهم والعقر كل فرجة اللؤلؤ. وربما سميت بذلك لأنها غائصة تكون بين شيئين. سميت بذلك لتوسطها أي مختفية وسط المزارع والبساتين أو بين القرى ولوقوعها بين جبلين

العين

لأنها كثيرة المياه.

الغيز

العين حاسة البصر والرؤية وعين مجرى مياه صغير والغيز الفلج