المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٦موسوعة أرض عمان
العوينة
495
المدن والقرى
التعرية فكل ما حولها ينهال عليها، فسميت
الْعَينُ: ينبوع الماء وعانت البثر: كثر القشع لهذا السبب. ماؤها. يقال «حفرت حتى عنت» أي حتى بلغت عيون الماء. العوينه تصغير عين. الكهف الأحمر سميت بهذا الاسم نسبة إلى فلج العوينة الكهف الذي اندثر حاليا.
الْعَيْن
الكهف: هو البيت المنقور في الجبل، فإذا صغر فهو الغار. سميت بهذا الاسم لأن الكهف محاط بأحجار لونها أحمر.
العين: ينبوع الماء سميت بهذا الاسم لأنها الكهوف منطقة تنبع منها الأفلاج والعيون.
الغليل
الكهف: هو البيت المنقور في الجبل، فإذا
صغر فهو الغار. سميت بهذا الاسم لكثرة الكهوف فيها. مفرد كهوف.
الغلل: الماء يجري بين الأشجار. الغلغل: عرق الشجر إذا أمعن في الأرض. الغليل المديفي
تعني الأرض المنخفضة التي تقع بين سفح الفعل دفأ، والدفء والدَّفَأُ: نقيضُ حدة
الجبل والوادي.
الفرع
البرد، ويقال: ادفات واستدفيت أى لبست ما يدفئني. المديفي، تصغير المدفأ بمعنى مكان الدفء. وسميت بهذا الاسم لأن البدو
الفرع: يقابله الأصل. وفرع الشيء يسكنونها في الشتاء طلباً للدفء بها نظراً
أعلاه المتفرع من أصله كفرع لتعرضها للشمس. الشجرة. وتفرعت الأغصان: كثرت. وتفرعت المسائل: تشعبت وخرجت
المراغة
من الأصل. سميت بهذا الاسم لأنها الموضع الذي يتمرغ فيه، ومرغه في منطقة تعتبر جزءا من وادي الهجري التراب والإسم المراغة. ومراغة الإبل: متمرغها، والمراغة: الأتان. و لعل تسميتها مشتقة من المراغة؛ وذلك لوجود
وفرعا منه.
القشع
الصبخة بها، فتتمرغ بها الحيوانات في
قشع: فرق وكشف وأزال. انقشع القوم طريقها للصعود للجبل الأخضر من تلك من أماكنهم: جلوا وابتعدوا عنها. وانقشع الناحية باتجاه مناطق الزكت وقيوت السحاب زال وانكشف. سميت بهذا الاسم والقل في الجبل الأخضر. وقد أطلقت لأنها منطقة ملساء، تؤثر فيها عوامل هذه التسمية على كثير من المدن التي
نزوي