موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

موسوعة ارض عمان

496

المدن والقرى

كانت في الأصل منزلا لجيوش المسلمين أصغر من المعمور كما قيل أو لأنها كانت ودوابهم، ومنها مدينة المراغة أشهر مدن عامرة بالمحصولات الزراعية. أذربيجان، ومدينة المراغة في صعيد

مصر.

المضيبي

المناخر

نخر: مد الصوت والنفس في خياشيمه.

المناخر فتحات الأنف. سميت بهذا الاسم يقال الرجل يضباً ضبئاً أي لصق بالأرض. لوجود ثقبين على شكل مناخر الأنف ينبع وضبأ الصائد أي اختبأ واختفى. وأضباً منهما الماء في هذه المنطقة. الشيء أي كتمه، والمضبأ تعني المخبأ.

وتستعمل كلمة ضبا في اللغة بمعان تتصل الواسط بالحرارة والنار والرماد، فيقال ضبته وسط القوم: جلس بينهم، وسط الشمس لفحته، وضبته النار شوته الشيء: قطعه نصفين، وسط في والضابي الرماد، وموضع الشواء يسمى حسبة صار شريفاً وحسيباً. وقد المضبي لكثرة الرماد فيه ويصغر على شاع استخدام كلمة واسط على «المضيبي». والتسمية جاءت نسبة إلى أسماء القرى والمدن العربية في استخدام هذا المكان كمخبأ لكونه مختفياً الجزيرة والعراق والشام ومصر عن الأنظار لإحاطة الجبال به. والمضيبي والأندلس، وأشهرها مدينة «واسط» ولاية بالمنطقة الشرقية. التي بناها الحجاج، وكثرت كتابات

المُعتمر

الشعراء عن واسط، ومن أجملها قول

محمد بن هبة الله

عمر الدار: بناها، وعمر المال: صار عامراً لله واسط ما أشهى المقام بها أي كثيراً وافراً. والعمران: البنيان. سميت بذلك لخصوبة أرضها وكثرة المحاصيل لا عيب فيها ولله الكمال سوي

الزراعية فيها.

الْمُعَيمير

إلى فؤادي وأحلاه إذا ذكرا

سميت بهذا الاسم لأنها وقعت وسط

أن النسيم بها يقسو إذا خطرا

الطريق التي تربط بركة الموز بنزوى، أو

عَمَرَ الدار: بناها، وعمر المال: صار عامراً نسبة إلى فلج الواسط. أي كثيراً وافراً، والعمران: البنيان

والمعيمر تصغير معمور، وتعنى التعمير بركة الموز

والتشييد. ويقال: سميت بذلك لأنها تقع البركة تعني: مُستنقع الماء أو الحوض. قريباً من بلدة المعمور وصغرت لأنها الموز: نوع من أنواع الفاكهة. كان يزرع