موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٦

موسوعة أرض عمان

المدن والقرى

بديد

الجيلة

البد: النصيب، أو العوض، والبد بكسر تجاول القوم في الحرب دار بعضهم على الباء المثيل والنظير، وتقول العرب «بداد بعض، والجال والجول: جدار البئر، أو بداد» في الدعوة إلى المبارزة، وقد وردت جانب الجبل. و «جيلة» حصن من حصون «بدبد» في شعر تأبط شرا، يقول:

صفا من سليمي ذو عنان فمنشد

أبين باليمن.

فأجراع مأثول خلاء فبدبد الحن

ووردت كذلك في شعر كثير عزة في قوله: الحن: يقال حنت الناقة، مدت صوتها إذا أصبحت بالجلس في أهل قرية شوقا لولدها، وحنت الرياح صوتت

وأصبح أهلي بين شطب فبدبد صوتا يشبه حنين الإبل. قيل: سميت وقال قيس بن زهير يخاطب عروة بن بذلك الاسم لحنين صوت الأودية بها أثناء جريانها محدثة ما يشبه

الورد:

أذنب علينا شتم عروة حاله

الحنين، وقيل: لوجود عين ماء مندفعة

بقرة أحساء ويوما ببدبد على مدار الساعة محدثة صوتاً

ولعله وجدت أماكن متعددة في الجزيرة

كالحنين.

تحمل هذه التسمية. وربما سميت كذلك لأنها بددتها الأودية أثناء جريانها، وقيل: الحنجورية

لأنها قسمت سابقا وبددت كل قاطن بها. نسبة إلى الحنجور وهو الحلق. والحنجرة طبقان من أطباق الحلقوم مما

البويرد

يلي الغَلْصَمة، وقيل الحنجرة رأس

البرد ضد الحر، والبرودة نقيض الغلصمة، وقيل أن الحنجور جوف الحرارة. وبرد العين: كحلها بالبرود، الحلقوم، والجمع حَنْجَر والحنجورة والبرود كحل يبرد العين وبرود الظل حسب ابن الأعرابي، شبه البرمة من طيب المعشر والبارد نقيض الحار زجاج يجعل فيه الطيب؛ وقيل أيضا هي ويقصد به أيضا العيش الهنيء الطيب؛ إذ قارورة طويلة يجعل فيها الذريرة. ويبدو من قولهم نسألك الجنة وبردها أي أن اسم الموقع مأخوذ من وصف عضوي طيبها ونعيمها والبويرد تصغير للبارد تبعا لتضاريسه وهيأته أو من تشابه بين والبرود، ويمكن أن تكون سميت لهذه شكله وشكل الأداة التي ذكرها ابن

الدلالات.

الأعرابي.