موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٧

موسوعة أرض عمان

586

المدن والقرى

الخوبي

الخوبة الأرض لا رعي فيها أو التي لم تمطر، بين أرضين ممطورتين.

الرحبة

يوم لم يتركوا على ماء عمق

للرجال المشيعين قلوبا

قيل سميت العمقات لتعمق الأودية

الكبيرة بها، ووقوعها منخفضة على

ضفاف الوادي أسفل الجبل.

من الفسحة والاتساع والرحبة الأرض الواسعة، ورحبة المكان ساحته ومتسعه العوينة

و «على الرحب والسعة» تعبير عربي. تصغير لمفردة عين وهو عامي شائع؛ سميت بذلك لأنها منطقة واسعة ترعى بها أما التصغير الصحيح لغويا فهو عيينة. والعين حاسة البصر. كما أن الجاسوس يلقب بالعين. وتطلق العين

الإبل والأغنام.

السخنة

على النبع المائي. وقد أخذ الموقع

السخنة: الحر، يقال: «عليك بالأمر عند اسمه لتوفره على أحد هذه الأوصاف: سُخنته أي أوله، وقبل أن يبرد. سميت إما لأن به نقط حراسة ما أو لوجود

السخنة لوجود المياه الحارة بها.

العمْقَات

عين معروفة يشتهر بها أو ربما

لوجودهما معا.

العمق قعر البئر والفلج والوادي الفرفارة ونحوها، أو ما بعد من أطراف المفازة، الفَرْفار شَجر صَبور على النار أسود وتجمع على أعماق والعمق المطمئن من كالأبنوس، طيب الرائحة تتخذ منه الأرض، يقول المتنبي لسيف الدولة: القصاع، وهو أيضا مركب من مراكب ومثل العمق مملوء دماء

النساء. قيل سميت بذلك نسبة إلى شجرة

مشت بك في مجاريه الخيول بهذا الاسم.

إذا اعتاد الفتى خوض المنايا

فأهون ما يمر به الوحول القصيبة

وقد أطلق «العمق» على كثير من الأماكن القصيبة الأنبوبة، أو الخصلة من الشعر، منها واد بالطائف نزل به الرسول صلى الله عليه وسلم، والقصيبة تصغير نبتة القصب يستخرج وموضع قرب المدينة، يقول فيه ابن قيس منها السكر، أو كل نبات كانت ساقه

الرقيات:

أنابيب وكعوباً.