موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٩

موسوعة أرض عمان

588

المدن والقرى

جردمانة

ويقال فرس سَعِل زعل أي نشيط، وقد

مكان جرد: لا نبات فيه، والجرد: أعالي أسعله الكلأ وأزعله بمعنى واحد. الجبال. ومان الأرض: شقها للزرع. قيل

سميت بذلك لظهور جرد ماء بها، أي شط غرابة

ماء.

غَرَب غُرْبَة وغُرْباً وغَرَابَة: نزح عن وطنه.

وغرب الشيء غرابة: كان غير مألوف، أو

حميم

نادرا فريدا، وكانت العرب تطلق على

الحميم الماء الحار، أو المطر بعد اشتداد الأماكن التي بها جبال سود «الغرابة» الحر أو القيظ، والحميم القريب والصديق. ومنها موضع باليمامة قال فيه الشاعر: سميت كذلك لحرارة مياهها وطقسها. أفنيتم الحر من سعد ببارقة

حي الشريعة

الحي: هو مكان السكني شرع الوارد

يوم الغرابة ما في وعدها خلف

وفي القرآن الكريم وغرابيب سود.

يَشْرَع شَرْعا وشُروعاً تناول الماء بفيه فَنْجَاء

"

العميق، وهي

والشريعة مورد الماء الذي يستقي منه قد يكون الاسم السابق فجة بمعنى القطع. بلا رشاء. وقد كان فلجها مفتوحا لمسافة كذا بالفعل إذا ما نظرنا إلى طويلة ترده الإبل فكأنه شريعة للورد. الوادي الشهير الذي يقطعها إلى نصفين، ثم حرفت الكلمه إلى فنجة ثم فنجا.

شعال

السعال: حركة طبيعية تخرج من الرئة، قرطاع والسعالي نبات عشبي معمر من نسبة لصوت الحصى الذي تجرفه المركبات الأنبوبية الزهر. وسعل سعلا الأودية عند التقائها بالقرب منها. بمعنى نشط. قيل سميت بذلك لوقوعها

في منطقة منخفضة بين الجبال، وهي مَزْرَع بنت سَعْد شديدة الحرارة. ومن معاني «سعل» سميت كذلك نسبة لامرأة كانت تمتلك هذا النشاط والقوة كما جاء في لسان العرب، المزرع في القديم.

وقال أبو ذؤيب عن فرسه:

أكل الجميم وطاوعتة سمحج

مسبت

مثل القناة وأسلعته الأمرع مسبت الذي لم يتحرك الساكن