موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٠

موسوعة أرض عمان

589

المدن والقرى

ومَسبَت مكان النوم والراحة والدعة. وفي الإبل الوفية قيل إنها سميت هند القرآن الكريم: إذ يعدون في السبت إذ الوادي أي غادة الوادي وعروسه تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا وشبهت بالهند لخصوبة أراضيها ووفرة مياهها. ويرى قول آخر أنها تقع على أشراف الوادي مستطيلة

يسبتون لا تأتيهم.

نَفْعًا

كحد المهند.

النفع ضد الضر، الخير، وهو ما يتوصل به الإنسان إلى مطلوبه، والنفعة: المرة من وادي الراك نفع. قيل: إنها سميت بذلك لأنها كثيرة الوادي: سبق تفسيره في أكثر من النفع لقاطنيها من حيث وفرة مياهها موضع. والراك هو الشجر المعروف ومزروعاتها، وحصانتها بالجبال والأبراج باسم الأرك واحدته أراكة، وهو شجر من الحمض شجرته طويلة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان خوارة

تُقْصي من معاني نقص في اللغة: طيب الرائحة العود، تنبت بالغور. وهو شجر وعذوبة المذاق. قال ابن دريد: سمعت السواك الذي يستاك بفروعه غير أن خزاعيا يقول للطيب إذا كانت له رائحة أجود مساويكه عند الناس العروق، طيبة إنه لنقيص، ويقال نقص الشيء فهو وهي تكون واسعة محلالا. وقد قال نقيص أي عذب، قال الشاعر: أبو حنيفة: هو أفضل ما استيك بفرعه حصان ريقها عذب نقيص من الشجر وأطيب ما رعته وعين ماء نقيصة أي عذبة وأفعل التفضيل الماشية. وسمي الموقع بهذا الاسم منها نقصى مثل كبرى وصغرى. وربما ربما لتكاثر هذا النوع من الشجر في هذا الوادي.

يكون هذا هو سر التسمية.

هَنْدروت

وادي النُّجوم

هند اسم لجماعة من الإبل عددها النجم الشجر الصغير، وفي القرآن من نحو مائة إلى مائتين. وروت عن الكريم والنجم والشجر يسجدان. بعض اللغات السامية بمعنى صديق وقد سمي الوادي نسبة لشجره الصغير وفي، أو جميلة حنون. وهندروت وقيل: إنها سميت بذلك لسقوط أحد بهذا المعنى تعني: الإبل الجميلة أو النيازك عليها قديماً.