المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩موسوعة ارض عمان
مَسْقط
09
المدن والقرى
العاصمة العمانية بجميع ضواحيها. وقد (مسقط) على وزن مفعل. ويطلق هذا لعبت هذه المدينة دوراً بارزاً في التاريخ الاسم على منطقة استراتيجية حصينة، البحري والسياسي للمنطقة، منذ أن تقع على لسان بحري جبلي، تلتقي عليه اتخذها البوسعيديون عاصمة للدولة أمواج بحر العرب من جهة، وخليج عمان
العمانية.
من جهة أخرى، فهي ملتقى البحر العربي والمحيط الهندي، وموقعها مهم. وسميت البستان مسقط إما لسقوط مكانها بين جبال عالية، المزرعة الواسعة نسبة لاتساع مساحة أو لسقوط الأودية عليها من المنحدرات أراضيها المزروعة. والبستان لغة: أرض
والمرتفعات الجبلية المحيطة بها. وليس فيها شجر وزروع.
مرسي
لها إلا بوابة بحرية واحدة كانت للسفن. وتتميز هذه البوابة بأنها محصنة التكية بجبلين عاليين يمتدان إلى عمق البحر مسندة الظهر. وسميت بالتكية لأنها تقع كأنهما، ضلعان، ويفصل بينهما خليج على سفوح جبل السعالي بمسقط.
عميق جدا. وقد أقيمت على قمتي هذين
الجبلين قلعتان كبيرتان لحراسة المدينة. الحصة وفي الماضي كانت تستخدم كلمة «مسكد» من الجص وهو نوع من الصخر و «مسكت للدلالة على مسقط في كثير من ويستخدم في البناء وسميت بذلك نسبة المصادر والمراجع. وقد تحدث عنها لكثرة تواجد أحجار الجص المستخرج من
الرحالة والمؤرخون وذكرها ياقوت جبالها.
الحموى في معجمه المؤلف في القرن
السابع الهجري، وفصل القول فيها – في الخيران القرن الثامن الهجري - صاحب الروض جمع خور وهي أماكن الماء الواقعة على المعطار في خبر الأقطار فقال: إنها مدينة شواطئ البحر أو المحاذية للجبال يمر عليها من أراد بلاد الهند والصين، والخلجان. وتتصل بمجرى ممتد من وهي مرفاً للسفن بين جبلين ويستقى الوادي إلى البحر.
المسافر من ابار عذبة المياه هناك ويحمل منها الحجارة لرمى العدو إذا خرج عليه الدوحة
وفي النهضة الحديثة شملت تسمية مسقط الدوح: داحَت الشجرة: عظمت فهي
مسقط