المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠موسوعة أرض عمان
60
المدن والقرى
دائمة. والدوحة: الحديقة الغناء والجمع المجحب دوح الدوح البيت الضخم الكبير. وداح هو المكان الذي تسحب إليه القوارب أو الشيء: انبسط متسعا، وهي الشجرة السفن للصيانة. والمجحب هو الساحل أي العظيمة المتسعة ذات الفروع الممتدة. الشاطيء الذي تتم عليه عملية المد والجزر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى سعة موضع بشاطئ رملي يقال له دوحة أي روضة
للبحر.
صغيرة، حيث كان الناس يذهبون إليها المدبغة
للاستجمام بهوائها العليل النقي. دبغ الجلد: تليينه وإزالة مابه من شوائب والدوحة مدينة عربية، وهي عاصمة لدولة ونتن والمدبغة مكان الدباغ. وقد سميت المنطقة بهذا الاسم نسبة إلى المكان الذي
قطر.
الرَّوْضَة
كانت تدبغ به الجلود في الماضي.
الروضة: الأرض ذات الخضرة أو المُكلاً البستان الحسن، والروضة الموضع مكل: المكلة والمكلة تعني جَمة البئر أو يجتمع إليه الماء ويكثر نبته. وقيل لا الشيء القليل من الماء، والجمع مُكلِّ. المكلة تكون روضة إلا بماء معها أو إلى جنبها، هي البئر التي قد نزح ماؤها، وقيل: المكول وتجمع على روضات ورياض وروض من الآبار أي التي نزح ماؤها وقل فَتَسْتَجِم
وريضان
السيفة
حتى يجتمع الماء في أسفلها. وكلى فلان
يكلي تكلية وهو أن يأتي مكاناً مستتراً.
ولكون المكان مستتراً وملجأ للسفن تحتمي
من السيف وهو ساحل البحر، وقيل كل به من العواصف البحرية سمي بهذا ساحل البحر وقيل كل ساحل سيف، الاسم. وربما استعير هذا الاسم من المدينة والسيفة مؤنث، وهي الشريط الرملي الحضرمية المعروفة بالمكلا بفعل الاتصال
الذي يقع على ساحل البحر.
الطويان
التجاري.
حوامل
جمع طوي وهي البئر، والطويان هي جمع حرمل، وهو شجر الحرمل «مرجان مجموعة مزارع أو بساتين تسقى بآبار البحر»، وهو نوع من حيوان الإسفنج المتواجد في مياه البحر المحاذي للشاطئ.
المياه.