موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٧

موسوعة أرض عمان

«الحافر» في شعر الراعي إذ يقول: أمن آل وسنى آخر الليل زائر

المدن والقرى

في البحر، و قيل هو مصب المياه الجارية البحر إذا اتسع و عرض و الخور عنق

ووادي العوير دوننا والسواجر من البحر يدخل في الأرض، و قيل: هو

تخطت إلينا ركن هيف وحافر

خليج من البحر. و الخور مثل الغور

طروقا، وأني منك هيف وحافر المنخفض المطمئن من الأرض بين مرتفعين. و لعل هذه المنطقة منخفضة

الحبي

فسميت لذلك.

حب الزرع بدا حبه، يقال: أحب الزرع وألب صار ذا حب ولب. ولكون هذه

الخيلان

القرية تكثر من زراعة الحنطة فإنها يمكن أن يكون مصدر من الخيال فقد خال سميت بالحبي، إلى جانب أنها محببة إلى الشيء خيلانا: ظَنّه. و الخيلان جمع الخال نفوس ساكنيها؛ لوفرة مائها وطيب وهو شامة سوداء في البدن والخيلان الخال، وهو الجبل الضخم، والبعير الضخم. فلعل قرب هذه المنطقة من الجبال

هوائها.

الخرور

جمع

الضخمة كان السبب في التسمية.

يمكن أن يكون مشتقا من الخرير وهو الصوت الشديد للماء والريح أو حفيف الدنانة جناح طير وبذلك يكون خرور على وزن يمكن أن تكون من الدنامة و الددِّنَّمة، وهو فعول بصيغة المبالغة من كثرة الخرير. القصير مع إبدال الميم نونا. ويمكن أن وخر يخر خُرورا: إذا سقط من علو إلى يكون مشتقا من الدن و هو الوعاء سفل بصوت. والخر من الأرض: ما شقه الضخم، والجمع الدنان، والدنانة: السيل، والخرير المكان المطمئن بين صناعة الدنان فلعل هذا المكان كان الربوتين. ولعل الاسم مأخوذ من الخرير مشهوراً بصناعة الدنان فسمي بذلك. بمعنى الصوت للماء أو الريح أو الطير، أو لأن السيل شقها، أو لأن تمتلئ الرّحْبَة

الرحب: الواسع، يقال: مكان رحب ودار رحبة. والرحبة الأرض الواسعة، ورحبة المكان: ساحته ومتسعه. سميت بذلك نسبة

بالمنخفضات

الخوير

هو تصغير الخور، و الخور مصب

الماء لرحابة وانبساط أرضها ومكانها.