المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٨موسوعة أرض عمان
637
المدن والقرى
الحمراء
يمسك الماء من شفة الوادي. سميت بذلك
الحمرة: اللون الأحمر. والحمراء تعني نظراً لوقوعها على سفح الجبل، ورغم البيضاء، وشدة الظهيرة، والسنة ذلك تدخل الإنسان في استصلاحها الشديدة والحمراء مدينة عمرها وشق وزراعتها.
فلجها الإمام سلطان بن سيف اليعربي في الخمسينات بعد الألف الهجري. وهي تقع الخريجة تحت سفح جبل شمس الذي يرتفع لأكثر الحرج غيضة الشجر الملتفة لا يقدر أحد من 12 ألف قدم. يقال إنها سميت نسبة أن ينفذ فيها. لعل المكان كان ذا أشجار لوجود هضبة يقال لها (العقبة كثيفة يوما ما. وقد أطلقت التسمية على الحمراء). وقد سميت أماكن عربية أماكن عربية متعددة، منها «الحرج» غدير أخرى بالحمراء، منها «حمراء الأسد» في ديار قرارة، وحرجة مدينة في شرق بالقرب من المدينة، وإليها انتهى الرسول قوص بصعيد مصر. في اليوم الثاني من أحد، لما علم أن قريشا منصرفون إلى المدينة، فأقام بها يومين دفاعا عن المدينة حتى انصرفت الخبت من الأرض ما انخفض وأتسع. قريش إلى مكة، ومنها قلعة الحمراء والوادي العميق الممدود فيه نبات. وقصر الحمراء بغرناطة من آثار بني و «خبة» أرض ذات رمل بنجد، وردت في الأحمر، آخر ملوك المسلمين في الأندلس. شعر الأخطل في قوله:
الجريفات
الخبيبات
فنهنت عنه وولى يقتري
رملا بخبة تارة ويصوم الجريفات: جمع الجريف، والجريف الخبيبات جمع تصغير خبة، وهي في اللغة تصغير الجرف، وهو الكلأ الملتف، الدارجة بمعني حفرة؛ وذلك لأنها تقع في والجرف هو شق الوادي إذا حفر الماء في منطقة منخفضة. أسفله. ولعل القرية اشتهرت بالكلأ الكثيف الملتف أو أن مياه الوادي لشدتها كانت الرحبة تحفر فيه، لهذا أو ذاك سميت.
الحاجر
الرحب: السعة، يقال: رحبت بلادك وطلت: اتسعت وأصابها الطلّ، والرحب
والرحيب: الشيء الواسع، ويقال: مكان
الأرض المرتفعة ووسطها منخفض، وما رحب ودار رحبة، والرحبة: الأرض
الحمراء