المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٩موسوعة أرض عمان
638
المدن والقرى
الواسعة سميت بذلك لاتساعها السبيب
ورحابتها.
الرويغ السافل
سب الشيء سبا: قطعه، والسبب أو السب الحبل، وسبيب الفرس: شعر ذنبه
وعرفه وناصيته. لعل القرية كانت في
راغ روغاً: حاد وذهب يمنة ويسرة في القديم تمتد طوليا فاتخذت شكل الحبل أو سرعة وخديعة فهو رائع، والريغ: الغبار ذيل الفرس فسميت بهذا الاسم والتراب، والرويغ تصغير للروغ أو
الريغ، وسميت القرية بذلك إما بسبب
السودي
كثرة طرقها وتعرج مساراتها، وإما أسود: صار لونه أسود. الأسود نقيض لنعومة رمالها فيثير غبارا وأتربة. أما الأبيض، والعرب تسمي الأخضر الشديد السافل فلأنها تقع جنوب الرويغ العالي. الخضرة أسود والسودي نسبة للجبل الذي تقع عليه.
الرويغ العالي الرويغ: سبق تفسيره، والعالي تمميز الصِّفَنِّي (صفَنِّي) للمكان عن الرويغ السافل الذي يقع في صَفَنَ الفرس صفوناً قام على ثلاث
الجنوب.
السَابِ
قوائم، وصفن الرجل: صف قدميه.
والصفن مافيه السنبلة من الزرع.
وسميت بذلك لوقوعها في مكان مرتفع
اسم يطلق على سقاء العسل، أو وعاء تحيط به الجبال. يوضع فيه العسل. وهو مكان مرتفع
جبلي على سفح واد. والساب أيضاً: الممر الصوير
الضيق الذي يقع في بطن جبل. وجاءت تصغير الصور، والصور: الميل، التسمية من فعل «سأب» بمعنى ضيق والصور: النخل الصغير، وقيل: هو وخنق ومنه الحديث الشريف: «فأخذ المجتمع، والصور: شيء كالقُرنِ يُنفَحْ جبريل بحلق حتى سابني» أو من كلمة فيه، وصور مدينة معروفة في عمان، «سأب» بمعنى الزق لتقطر السائل من وربما سميت بذلك للنخل المجتمع فيها. كليهما ومنه قول الشاعر:
إذا ذقت فاها قلت «شرب معتق»
الصبانية
أريد به قيل فغودر في ساب الضب حيوان من جنس الزواحف.