المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٠موسوعة أرض عمان
659
المدن والقرى
الحديث: يدخل البيت المعمور كل يوم القرآن بئر، يرى أنهم قوم كذبوا نبيهم دحية مع كل دحية سبعون ألف ورسوه في بئر أي دسوه فيها. وقد ذكر ياقوت وادي الرس في أذربيجان.
ألف سبعون
ملك. لعلها سميت بذلك لانبساطها.
الدسر
وتسميتها مشتقة من السقي لكونها
ترتس بالماء وقت الخصب.
الدسر جمع دسراء وهي السفينة، وفي القرآن الكريم وحملناه على ذات ألواح ودسر. الرمرامي سميت بذلك لأنها تدسر الماء بصدرها أي الرمرامة حشيشة معروفة في البادية تدفعه أو لعلها سميت بذلك لأنها تحجز مياه والرمرام الكثير منه، وهو أيضاً ضرب من الشجر طيب الريح. وقال أبو حنيفة: الرمرام عشبة شائكة العيدان والورق تمنع المس، ترتفع ذراعاً، ورقها طويل، ولها عرض، وهي
الأودية عند مدخل وادي العق.
الأَقْدَقِين دقدق الناس: أجلبوا، ودقدقت الدواب شديدة الخضرة لها زهرة صفراء وتحرص سمعت أصوات حوافرها. والدقدقة: حكاية عليها المواشي. ولعل المكان تكثر فيه هذه أصوات حوافر الإبل في سرعة ترددها، الشجرة فسميت باسمها. ولعل المكان كان ممر ا لعبور الإبل أو
الماشية.
الدن
السحامة
السحم الحديد، سم الشيء: سوده
وأسحمت السماء: صبت ماءها. وسحام
وعاء ضخم للسمن والعسل ونحوه. نسبة وسحامة اسمان يستخدمان للناس وللنجائب للوعاء الذي يصب فيه السمن والعسل من الإبل في مناطق من شبه الجزيرة العربية. وهذه التسمية يرجع تاريخها إلى ماقبل قيل سميت بذلك لسواد أرضها. وقد أورد الإسلام والدن اسم نهر من ديوان کسري ياقوت اسم السحامة علما على ماء لبني كليب حفره كسرى أنوشروان. باليمامة، وفيه يقول عامر بن الكاهن بن كلاب
الرسة
ومن يومنا يوم السحامة فوقنا
عجاجة أذواد لهن حوائر
مستنقع الماء. الرس البئر القديمة وفي القرآن الكريم وعادا وثمودا وأصحاب السحمية
الرس. قال أبو إسحاق: الرس في السِّحمة السواد والسحم الحديد، وأسحمت
سمائل