موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦١

موسوعة أرض عمان

660

المدن والقرى

السماء صبَّت ماءها. سُميت بذلك لسواد

أرضها.

السنسلة

الشرجة

شرج اللحم: جعل فيه لونين من الشحم واللحم والشريج: العود يشق منه قوسان والشرج انشقاقها. وقد

صورة كتابية لهجية لكلمة السلسلة. هي انشرجت إذا انشقت. والشرج والشرجة: امتداد لمجموعة قرى آخذة شكل السلسلة في مسيل الماء من الحرار إلى السهل وادي العق. وقد كانت تمد بها سلسلة وشرج الوادي: منفسحه. وفي الحديث: حديدية وقت الحروب لقطع الطريق فتَنَحى السحاب فأفرغ ماءه في شرجة الواصل بين مسقط والشرقية تمتد بين من تلك الشراج. والشرجة أيضا: حفرة جبلين واقعين في منطقة وادي العق تُحفَر فيُبْسَط فيها جلد فتُسقى منها جِلْدٌ والسلسلة باقية حتى وقت قريب. وسميت الإبل.

بذلك الاسم لهذا السبب.

السيح

الشواغي

الشغا: اختلاف الأسنان، وقيل: اختلاف الساحة جمعها ساح وسوح وساحات نبت الأسنان بالطول والقصر والدخول الناحية أو فضاء بين دور الحي لا بناء فيه والخروج والسن الشاغية هي الزائدة ولا سقف. والسيح جريان الماء الظاهر على على الأسنان أو المخالفة لنبتة غيرها من وجه الأرض. قيل سميت بذلك بسبب المكان الأسنان. ربما أتت تسميتها الشواغي نظراً لوقوعها على زوائد جبلية تحيط

المتسع الفسيح.

الشارق

بالمنطقة.

شرق الشمس حيث تشرق، وقد يطلق على غير الصفا الشمس يقولون لا أكلمك ما ذر شارق» أي الصفا جمع صفاة وهو الحجر الصلد طلع، والشارق الجانب الشرقي من الجبل الضخم، يقال فلان لا تقرع له صفاة» أي لا وغيره. وقد أطلقت التسمية على عدة أماكن يناله أحد بسوء. وقد أطلقت الصفا على منها «شارقة» حصن بالأندلس ذكرها ياقوت، أماكن كثيرة أشهرها المكان المعروف في جبل وإليها ينسب عبدالله بن موسى الشارقي من أبي قبيس بجوار المسجد الحرام والذي أهل القرآن، ومنها مدينة الشارقة المعروفة في ورد في قوله تعالى: إن الصفا والمروة من شعائر الله. والصفا كذلك نهر بالبحرين

الإمارات العربية.