المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٣موسوعة ارض عمان
662
المدن والقرى
الغُبرة
القرواشية
الغبره لون الغبار والمغبار من النخيل تقرش القوم: تجمعوا ومن هنا جاء اسم وغيرها ما يعلوه الغبار. سميت الغبار لأنها «قريش» لتقرشها إلى مكة من حولها حين
غبراء وكانت تضمر فيها الخيل
الفاغرة
غلب عليها قصي بن كلاب، ولعل هذا المعنى وارد في أصل التسمية هنا أيضا. فسميت
بذلك لتجمع الناس فيها.
الفاغرة: نوع من الطُّيُور، والفاغرة: ضرب من الطيب. وهي كذلك اسم فاعل من فغر القرين بمعنى فتح فمه والفاغرة: فتحات الأودية القرين: المصاحب، والنفس، والقرين: العين التي يندفع منها هواء أو رياح (الكوس) الكحيل. ولعل القرين تحريف لصيغة الباردة. ولعل موقعها في فتحة الوادي مصغر القرن وبالمنطقة قرن جبل صغير ربما كان سبب التسمية وقد ورد اسم
يكون سبب التسمية.
القرين في شعر ذي الرمة حين قال:
الفلجات
فلج فلان إذا ظفر، وفلج الشيء شقه
يردفن خشباء القرين وقد بدا
لهن إلى أرض الستار زيالها
نصفين. وفلج الحراث الأرض للزراعة والاسم أيضاً موجود في إحدى قرى مصر.
شقها وقلبها، وفلج الوالي الجزية على القوم فرضها، والفلج في عمان قناة يسير المحل
فيها الماء للري والشرب.
الفلجين
الفلج: الصَّف، الفلجين: الصَّـ والفلج في عمان قناة يسير فيها الماء للشرب والري.
الصفين.
مقر السكن. محل المرء سكنه. وقد جاء في شعر الأعشى: «إن محلا وإن مرتحلا». وقد شاع استخدام اللفظ مذكرا ومؤنثا في أسماء الأماكن.
المدرة
الفتح
المدر: الطَّين. سُميت بذلك لأن بيانها سابقا كان غالباً من المدر أي الطين.
فنخ
فنخا غلبه وذلله، وفنَحْ عظَمه: ضمه من غير شق ولا إدماء، والمفنّخ من يُذل أعداءه كثيرا ويكسر المديرة رؤوسهم. والفنخ: الشق. فنخ الشيء شقه.
المدرة: القرية المبنية بالطين، والمديرة تصغير لها.