المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٤موسوعة أرض عمان
المرية
663
المليحة
المدن والقرى
تمرى تمرياً بكذا: تزين، والمرية: نوع من المليح من الماء ضد العذب فهو مليح ومالح. الحلي تستخدمه النسوة في عمان. لعلها والمليح الحسن المنظر أو ذو الملاحة سميت بذلك لجمال منظرها وطيب والظرف ومؤنثها المليحة. سميت بذلك
سكناها.
المزيرع
تفاؤلاً أو واقعاً.
الْمُنَابِكِ
تصغير مزرع والمزرعة موضع الزرع النابك المكان المرتفع، وتجمع على نوابك، يقال مكان نابك وأرض نابكة. المنبك نبع الماء
المسفاة
السفي: هو اسم كل ما سفت الريح والسفي اسم التراب الذي تسفيه الريح.
ويجمع على منابك.
30
المهبوب.
وسفت الريح التراب ذرته وطار سفا هبت الريح: تهب هبوباً ثارت وهاجت، وبهذا السنبل وهو شوكه. والريح تسفي التراب المعنى فالمهبوب هو الشيء المثار والهبوبة والورق تذروه، والمسفاة البقعة التي والهبوب الريح التي تثير الغبرة، وللتسمية
تسفوها الرياح.
المضمار
اتصال بالرياح والغبار.
النحد
المكان تضمر فيه الخيل أو تتسابق. ومنه النجد من الأرض: قفافها وصلابتها وما تضمير الخيل، وجمعها مضامير. ربما سميت غلظ منها وأشرف وارتفع واستوى. وفي بذلك لوقوعها تحت سفح جبل كانت تنطلق منه حديث أبي هريرة في زكاة الإبل وعلى القوافل. يوجد بهذه القرية مسجد أثري قديم أكتافها أمثال النواجد شحماً ينسب إلى الصحابي الجليل مازن بن غضوبة، الشحم، واحدتها. ناجدة. والنجد: الطريق في الجبل. ونجد من بلاد العرب، سميت
أول من أسلم من أهل عُمان.
المغبارية
بذلك لارتفاعها.
?
هي
طرائق
غبر الشيء: بقاياه، وغبر الناس: المتأخرون النجيد منهم في المرتبة والغبرة لون الغبار النجد الطريق المرتفع أو ما أشرف من الأرض والمغبار من النخل وغيرها ما يعلوه الغبار. وارتفع، والنجيد تصغير لها، وسميت بذلك
سمائل