موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٦

موسوعة أرض عمان

665

المدن والقرى

وبذلك فالتسمية أقرب إلى هذا المعنى. تسميتها من السياج لأنها محاطة بسفح

خديرا

الجبل الأخضر.

سيح الظاهر

أخدر بالمكان أقام به، والخدرة، الهودج ويطلق كذلك على أجمة الأسد ويصغر على السيح الماء الظاهر على وجه الأرض،

خدير.

خلة

وجمعه سيوح. والسيح المكان المتسع

الشاسع السالك. وساح في الأرض أي

ذهب والسيح المسح المخطط يستتر به

خلا المكان: رحل ساكنوه، وخلا باله اطمأن ويفترش. والظاهر: خلاف الباطن. قال واستراح، وخلا الرجل: انفرد في مكان، وخلا تعالى: وذروا ظاهر الإثم وباطنه. أي لا الشيء: مضى، وخلا بالمكان لزمه.

سَحْرا

تقربوا ما حرم الله جهراً ولا سراً.

والظاهر من أسماء الله الحسنى. ولعل

التسمية أتت من ظهور المنطقة أي

السحر آخر الليل قبيل الصبح والسحر: طرف وضوحها وبروزها.

كل شيء.

صُورَة

صَمَر صمراً وصموراً: الماء جرى منحدرا إلى

سرور

السرور: الفرح والحبور والسرور مستقر وهو جار، الصمر مستقر الماء الصامر أطراف الرياحين. قيل: إنها سميت والصومر: نوع من الشجر الذي نسب إليه

باسم أول من قطن المكان، ويدعى المكان وسمي باسمه.

«سرور»، وقيل: إنها سميت بذلك لوفرة مياهها وكثرة مزارعها الخضراء التي صَباء تدخل السرور إلى قلب الناظر. وقد ذكر الصوة: صوت الصدى، وما غلظ وارتفع ياقوت مدينة أخرى تسمى سرور من من الأرض، والصياء حجر يكون دليلاً في أعمال قهستان وإليها ينسب المحدث الطريق. وسميت بذلك لمنعتها من

محمد بن ياقوت السروري.

سيجاء

•

صياصيهم واحدة الصيصة وهي الحصون. وفي القرآن الكريم وأنزل

الذين ظاهر وهم من أهل الكتاب من

سجا الشيء: سكن ودام. قيل سبب صياصيهم.