المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٥موسوعة أرض عمان
تصغيراً لنجد يقع بينها وبين صومرة.
النعيمة
664
المدن والقرى
أخضر يؤكل مخبوزا ومطبوخا وتعلفه البقر، وقد أشار إليه الفقهاء ويجمع على
بياق، ولعل التسمية جاءت من المشابهة في
الناعمة: الروضة، والمترفهة الحسنة العيش الاستدارة أو الصغر، أو وجود حبوب والغذاء والنعيم: رغد العيش والدعة. مماثلة للبياق في المكان قديماً. سميت بذلك تفاؤلا بالخير ورغد العيش
النَّهْدَة
•
جهاص
الجهوة: الانكشاف والوضوح وجهي
النهد الشيء المرتفع وتجمع على نهود. الشجة وسعها. وأجهت السماء: النهد جرية الماء. سميت بذلك لأن الماء ينهد انكشفت وأصحت وانقشع عنها الغيم من الجبل وملتقاه عند وادي العق واجهت الطريق انكشفت
والسيجاني.
الهوب
ووضحت.
وقالت أم حاتم العنترية، الجهاء الأرض
التي ليس فيها شجر. ربما أصل تسميتها جها، وأضيفت الصاد تحريفا.
الهوب: البعد، والنار، وهوب الشمس وهجها. والهوب أيضا المرجع سميت بذلك جيجاء
لحرارتها.
بُوري
لعلها صورة لهجية لكلمة الجوة بمعنى ما
اتسع من الأرض وانخفض أو الجواء
الواسع من الأودية، والفسحة وسط
البور الأرض الجرداء التي لا يوجد فيها البيوت. ومما يقوى هذا التفسير الطبيعة الزرع، وبوري في الفارسية الحصير الجغرافية للمكان.
المنسوج من القصب، والبوري: الطريق، وبوري قرية من ريف بغداد، يقول فيها أبو
نواس
ولا تركت المدام بين قرى
بِيَاق
حنة
لعلها من كلمة حنا حنأت الأرض تحنا
اخضرت والتف نبتها. وأخضر ناضر
فبوري فالجوسق الخرب وباقل وحانى شديد الخضرة. والحناء
شجرة معروفة، يستخدم ورقها بعد تجفيفه
لصبغ الشعر، وتتزين به المرأة في رجليها
البيقة، كما جاء في لسان العرب حب وكفيها. وحنا الرجل لحيته، أي خضبها.