المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٩709
الفن المعماري الذي تتميز به، إذ تكاد تنفرد جعلان بني بو علي بهذا الطابع العمراني الذي مثله مسجدها القديم.
ولاية دماء والطَّائيين
تقع هذه الولاية بين جبال الحجر الشرقي في السلطنة، وتتوزع مدنها وقراها على سفوح الجبال وبطون الأودية، وتمتاز بمساحة واسعة ومتنوعة التضاريس تغلب عليها الهضاب والجبال مما أعطاها طبيعة خلابة وأهمية زراعية لتدفق المياه العذبة واستمرارية الأودية فيها.
وتشتهر بزراعة النخيل وبعض المحاصيل الحمضية الأخرى، غير أنها تنفرد بأسبقية دون الولايات الأخرى. حيث تأتي محاصيل ثمارها من النخيل في أول القيظ (موسم
الصيف). وتعتبر الزراعة إلى جانب النشاط الرئيسي لسكانها نظرا لتوافر المراعي والمياة؛ هذا بالاضافة إلى بعض الصناعة الحرفية التقليدية.
ولقد حظيت هذه الولاية باهتمامات النهضة المباركة؛ حيث شملتها خطط التنمية المتنوعة من تعليم وصحة وغيرها من الخدمات الأساسية.
وتوجد بها مجموعة من الحصون والقلاع الأثرية القابعة على مداخل المدن والقرى لما لها من دور في التاريخ الحضاري العماني.
ولاية المضيبي
تتبع لهذه الولاية قرى وبلدات كثيرة، لعل أبرزها مدينة سناو التي يعود تاريخ وجودها إلى القرن الأول الهجري. كذلك مدينة سمد الشأن بواديها الأخضر اليانع بأفلاجه المتدفقة دوماً.
كما تمثل ولاية المضيبي المتن الشمالي الشرقي لشرق عمان، فهي تقع في سهل واسع يفضي إلى جهة الصحراء، وتفصلها عن ولاية إبراء وولايات السهل الأخرى، هضبة عالية ممتدة. وللمضيبي الكثير من المميزات، فهي منطقة واسعة ممتدة كما ذكر، وبها العديد من مواقع الآثار.
ولاية القابل
تاريخ ولاية القابل حافل بالعلم والثقافة إذ كانت إحدى مدارس العلم والفقه الديني، فقد