المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤٣موسوعة أرض عمان
743
المدن والقرى
والصفي من كل شيء صفوه. لعله الصغير. وسميت بذلك لأن بها ماء بذلك لوجود الماء الصافي النقي في غديرا تتركه بقايا الأمطار، أو أن ماءها سمي المكان الذي سمي بهذا الاسم.
الصفيح
عذب.
الغريفة
الصفاح حجارة رقيقة عريضة. غرف الشيء غرفاً: قطعه. وغرف الماء: والصفيحة كل عريض من حجارة أو أخذه والغرفة ما غرف من الماء وغيره لوح ونحوها. وقد عرفت تسمية بعض باليد. لعلها سميت بذلك لقلة الماء الذي الأماكن بالصفيح منذ العصر الجاهلي يغترف منها باليد. وفي شعر عبيد بن الأبرص:
فالمروات فالصفيحة قفر
العَقَبةُ
القرعة
كل قفر وروضة محلال الفرع من كل شيء: أعلاه، يقال نزلوا
فرع الوادي، وفلان فرع قومهم: شريفهم، والفريعاء: الأرض التي
المرقى الصعب من الجبال والعقبة لاتفي غلتها بما أنفق عليها. ولعلها. الطريق الطويل. والعقب: الشديد. سميت كذلك لكونها مكانا عاليا، أو أنها والمعنى اللغوي يشير للمعنى المكاني. متفرعة كبيرة.
العقيب
الفَرِيغ
العقيب: كل شيء يأتي بعد شيء فرغ الماء يفرغ فرغاً أي انصب، ويتلوه. ربما جاءت التسمية لتأخر وفرغ الماء: صبه والفريغ مستوى هطول الأمطار ولتأخر المراعي نتيجة من الأرض كأنه طريق، ويكون الجفاف خاصة أن الحرارة المرتفعة في متسعا. والمعنى يشير إلى الاسم وهو وقت الصيف تؤثر على جفاف المراعي المكان الذي ينصب منه الماء. وقد يكون مكان تجمع الماء، ثم ينصب
وكذا المياه.
الغدير
ويتوزع عبر الشرجات والأودية.
الغدير: القطعة من الماء يغادرها الفليج
السيل. وعند الجغرافيين: النهر تصغير فلج، وفلج الشيء: شقه
إبراء