المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤٤موسوعة أرض عمان
744
المدن والقرى
نصفين. ويقال: فلج الحَرَّاثُ الأرض القلة أي شقها وقلبها. والفلج النهر إناء من الفخار يشرب فيه. وقلة كل الصغير، والفلج تعني القناة تروي شيء: قمته وأعلاه. وتطلق على قمم جميع البستان. والمعنى اللغوي يشير الجبال والتلال. سمي بهذا الاسم إلى المعنى العامي. وهو القناة وقد لارتفاع المكان اشتهر العمانيون بفن عمارتها منذ
القناطر
قديم الزمان.
القَابل
جسور تقام على ممرات المياه في الأفلاج
والوديان والأنهار وقد وردت الكلمة
القابل هو الآتي أو القادم حسيا أو في الشعر القديم في قول طرفة: معنويا زمانيا أو مكانيا. وقوابل الأمر لقنطرة الرومي أقسم ربها أوائله، ويطلق القابل على مسجد في مكة المكرمة يقع على يسار مسجد وقد سميت كثير من البلدان بالقنطرة مفردة أو جمعا كالقناطر الخيرية في
الخيف.
القاع
لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
مصر، وقنطرة سنان بالشام، وقنطرة
المكان
النعمان بالعراق وسمي القاع تعني أسفل الشيء وآخره. بالقناطر لوجود مجموعة من القناطر وقاع البئر أي أسفلها. ونقول قاع يعبر فوقها من الفلج أو الوادي.
البحر وقاع الوادي. سميت بذلك لبعد المكان ونزوله عن مستوى سطح اللماع الأرض في الوادي حيث لا ترى للناظر لمع البرق وغيره يَطْمَعُ لمعاً ولمعاناً: أضاء. ولمع الماء، يلمع كناية عن صفائه
من بعيد.
القصيبة
ونظافته. سمي
المكان على اسم فلج
اللماع، وهو شديد اللمعان والإبراق إذا
قصبة البلد أو الإقليم مدينته، كما جاء في التقى بأشعة الشمس وقد يكون لصفاء لسان العرب. وتطلق القصبة على الماء ونقاوته.
حي
الحاضرة أو الحي الكبير، والقصبة: رئيسي في مدينة الجزائر، وتصغر على المجازة
القصيبة
جاز القول جوزاً: قبل ونفذ، وجاز