المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤٥موسوعة أرض عمان
745
المدن والقرى
الموضع: سار فيه وقطعه، واجتاز: الأموات، فسمي الموضع بهذا الاسم. سلك، والمجازة: المعبر، ومجازة النهر:
جسره، وأرض مجازة: يكثر فيها المقيرة أشجار الجوز. وسميت بهذا الاسم مقر الشيء مقراً صار مراً، أو لكونها معبراً أو طريقاً يجوزه الناس بين حامضاً فهو مقر. والمقر جنس قريتين، وعند العامة المجازة: هي نباتات من الفصيلة الزنبقية تنبت في المكان المخصص لاستحمام النساء البلاد الحارة. ومنها أنواع تزرع في حدائق الزينة وبعضها يستخرج من أوراقها عصارة مرة تستعمل في
أعقاب المطر.
الطب وتسمى الصبر أو الصبار.
المراني المران: في اللغة الرماح الصلبة اللدنة، ونظراً لوجود هذه الأنواع من والمران أيضاً مبالغة من المرور أو النبات أطلق عليها الاسم. المرارة. وقد سميت أماكن كثيرة بالمران
في الحجاز والعراق والشام، ذكرها المنزفة
ياقوت، ولم يشر إلى هذا المكان.
المعترض
نَزَفَ الشيء نزفاً أي نَفِدَ وفني. ونزف
الدم أي سال من جرح أو علة. والمنزفة
ما ينزف به الماء. والنزف الماء المنزوف.
عرض الشيء عرضاً وعروضاً ظهر فعند هطول الأمطار وكثرتها تمتلئ وأشرف. وعرض الشيء عرضاً وعراضة الآبار والوديان فتنزف وتسيل. أي اتسع عرضه. واعترض الشيء: صار عارضاً كما تكون الخشبة في النهر أو المويلح الطريق. وشاع إطلاق "العروض" على تصغير مالح صفة للماء.
سمي بذلك وسمي مكة والطائف وما حولهما كما يقول ابن لملوحة الماء المتوفر في هذا المكان أو ربما دريد وسمي المكان باسم فلج يدعى جاءت التسمية من الملاحة والحسن المعترض لاعتراضه الوادي الذي يمر والجمال.
بالولاية ناحية الغرب.
المقيبرة
الميلح
سمي باسم الميلح من الملاحة والحسن
تصغير مقبرة، وهو مكان كان يدفن فيه حيث تكثر الأشجار ويمتاز هذا المكان
إبراء