المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٩موسوعة أرض عمان
769
المدن والقرى
بدية
الحَوِيَّة
البديء هو الشيء المبتدع الجديد، وهو حوى الشيء يحويه حياً وحواية واحتواه هنا صفة لبئر بدية، وكان من عادة العرب واحتوى عليه أي جمعه وأحرزه. أن يتركوا ما سمي في الجاهلية على حاله واحتوى على الشيء أي ألم عليه ويسموا ما في الإسلام بالبدي والحوية كساء يحوى حول سنام البعير. وقد أطلق على كثير من الوديان والآبار والحوايا آبار تحفر في أرض صلبة يحبس اسم بدية، ومنها ما ورد في شعر المتنبي: فيها ماء السيول. سمي المكان بالحوية يقع وسط كثبان رملية ومحتواه من
سمي
أمست بالبدية شفرتاه
الشَّرْمدية
"
لأنه
وأمسى خلف قائمة الحيار كل ناحية.
•
ثرمد الطعام: أساء صنعه، والثّرمد: نبات الحيله حجارة تنحدر من جوانب الجبل صحراوي يكثر بعد هطول الأمطار. ربما أتت إلى أسفله. والحيل: الماء المستنقع في بطن التسمية من كون المنطقة يكثر بها هذا النبات. الوادي. والحيل القوة. سمي المكان بذلك ربما لتغير وتحويل الفلج من مساره إلى سار آخر لاعتراض الجبل له أو
مسـ
الجاحس جحس جلده ويجحسه أي قشره. لاعتراض المكان لمجرى الأودية والسيول. وجاحسه جحاساً أي زاحمة وقاتله
وزاوله على الأمر. وتقول العامية الراكة
مجحوس (ميحوس) أي المكان الضيق. الأراك: شجر من الحمض يستاك به. وذكر ياقوت في معجمه بأن (راكة) المكان باسم الفلج جاحس أي الذي سمي يزاحم الأفلاج الأخرى. أو لأن موضع موضع أغارت فيه خثعم ومسلية على بني القرية داخل بين القرى الأخرى. عك فهزمتهم عك. فقال شاعرهم حوذان
الجريسة
العكي
صبرنا يوم راكة حين شالت
علينا خثعم ركنا صليبا
جرس الطائر جرساً: صوت، والجرسة: أرض جرسة تصوت عند تحريكها لعله سمي نسبة لشجر الأراك الذي وتقليبها. ولعل التسمية جاءت من كونها يكثر على رأس أم الفلج التابع لهذه مكانا تكثر به أصوات الحيوانات أو الرياح. القرية.
بدية