المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٠موسوعة أرض عمان
الربث
770
العقدة
المدن والقرى
ربته عن حاجته وأمره ربنا: حبسه عنها عقد الشيء عقداً: التوى كأن فيه عقدة، وصرفه، وارتبث القوم: تفرقوا، والعقدة: موضع العقد، وتعقد الخيط من عقد، والربيئة: الأمر يحبسك. ولعلها سميت وتعقد الرمل: تراكم. ربما جاءت التسمية من كذلك من كون رملها يتفرق عند حركة كون المكان كثير الرمل متراكمه.
الرياح.
الشارق
الشارق هي
الشمس حين تشرق وقولهم لا أكلمك ما ذر شارق» أي ما طلع قرن الشمس. جاءت التسمية من الظهور لأن
المكان مرتفع وظاهر.
الضويقة
الغبي
الغب: الغامض من الأرض. والغُبُ: الضارب من البحر حتى يمعن في البر. ويقال مروا في غبة البحر أي بعيداً عن البر أو الشاطئ والغبيب المسيل الصغير الضيق من متن الجبل ومتن الأرض. يحتمل أن تكون التسمية من الأرض الغامضة المنخفضة عن سطح الأرض. وقد يكون توفر المياه في هذا الفلج من
ضاق ضيقاً: انضم بعضه على بعض قوتها واندفاعها شبيهاً بالغبة في البحر. وتضايق القوم: لم يتسعوا في مكان أو ويحتمل أيضا بعد المكان، حيث يقال مكان خلق، والضيق الفقر والشدة غب أي بعيد.
والمضيق مجرى ماء ضيق بين قطعتين من الأرض. والتسمية جاءت من كون المكائن
المكان ضيقا في دروبه ومسالكه المكائن جمع مكنة وهي: آلة تؤدي وظيفة
والرمال تحيط به من جانبين.
الظاهر
معينة وتطلق هنا على الآلة التي تسقي
الزرع. وأطلقت هذه التسمية مجازاً من
باب إطلاق الجزء على الكل على مجموعة
الواضح وجاء في القاموس الظاهر: ما غلظ من المزارع كان بها مكائن لسقي من الأرض وارتفع، والظواهر أشراف زراعتها.
الأرض. لأن الفلج بها لم يأخذ وقتا طويلا في ظهوره. وذكر ياقوت في معجمه بأن المنترب
(الظاهر) موجودة أيضاً بمصر بالفسطاط الترب والتراب والترباء والتوارب والتريب كلها تعني الأرض. ويقال أرض
سميت بذلك في عهد عمرو بن العاص.