موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٤

موسوعة أرض عمان

784

المدن والقرى

،

جحر الضبع، والجارة الطريق على مُتدارِكٌ سَحٌ، وَسَبَاطَتُه سَعَتُه وكثرته الماء، وكذلك الجيرة والمجورة، ولقرب والسبط من نبات الرمل، وقيل شجر القرية من قرى أخرى سميت بهذا الاسم. دقاق العيدان تأكله الإبل والغنم وليس له شوك ولا، زهر، ربما كان شجر السبط

الخزوة

،

كثيرًا بها فسميت باسمه.

خزا الرجل يخزوه خذوا: ساسه وقهره والخزو: كف النفس عن همتها وصبرها على الصفاة

مر الحق، والخزي: الهلاك. ربما سمي بهذا صفا صفاء نقيض كدر. أصفى فلان الاسم لبعد المكان وصعوبة الوصول إليه، الود أي أخلصه. الصفو: الإخلاص ولأن الماشي إليه يتعرض للهلاك. في المودة والصافي النقي. والصفوان الصخر الأملس نظراً لوجود

الخَمْرة

صخور ملساء صافية نقية في

حمر وخامر الشيء: قاربه وخالطه. الموضع، وقيل لوجود مستنقعات والخَمَرُ بالتحريك ما واراك من الشجر ماء ثابتة صافية.

ونحوه، ويقال توارى الصيد في خمر الوادي. وأخمرت الأرض أي كثر خمرها،

الصفيح

وهي الوهدة يختفي فيها الذئب. ربما لبعد الصفح الجنب، وصفح كل شيء: جانبه، المكان واختفائه عن الأماكن الأخرى وصفحة الجبل جانبه، ولموقع المكان خاصة في المناطق الرملية والصحراوية على صفحة الرمال العالية سمي بهذا

أطلق عليها هذا الاسم.

الرفيعة

الاسم.

الطحايم

الرفع ضد الوضع، رفعته فارتفع فهو طحمة السيل: دفعته الأولى، والطحمة نقيض الخفيض في كل شيء. وتقع هذه نوع من النبت وهي الطحماء وجمعها القرية في وسط وادي البطحاء في مكان طحائم، وهي نبتة سهلية حمضية، ويقال

مرتفع عما حوله.

السبيط

طحمة الليل أي سواده، سميت القرية

بهذا الاسم لوقوعها بين الرمال أو ربما لوجود هذه النباتات أو توفر المياه عند

تصغير السبط، مطَر سَبْطٌ وسَبِطٌ أَي نزول الأمطار.