المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠٣موسوعة أرض عمان
جَعْلَانْ بَنِي بُو عَلي
803
أبو فَشيقة
المدن والقرى
جَعَلانِ: من جَعَل الشيء جعلاً ومَجْعلاً فشق الشـ فشقاً: كسره واجتَعَله أي وضعه، وتعني العطاء و (الفشغة) بالغين: شبه القطن يكون والنصيب، والجعل تعنى الفسيلة. وقيل في جوف القصب من بعض الأشجار. النخلة القصيرة. والجعل القصر مع والفشاع شجرة لا تعلو أكثر من السمن وجعلان على وزن فعلان تعني سبعة أمتار من الفصيلة الزنبقية الماء الوافر والبئر الممتلئ بالماء. وقال تتسلق الأشجار، وتلتوي عليها ابن دريد الجعول الرأل ولد النعام. ينسب فتفسدها. بذلك لكثرة الأشجار سمي في وادي أبو فشيغة، وكذلك لتفرق هذا الوادي عندما تتجمع المياه في نهايته بالقرب من البحر فتشق الأرض إلى
قبلة المكان إلى قبيلة بني بو علي وهي عمانية سكنت هذه البلاد.
أبو جلاط
أخاديد.
جلط الرجل جلطا أي كذب وحلف، وجلط الشيء عن الشيء جرده وكشطه وجلاط أبو مُدَرَة
الرأس حلقه وجلط السيف: سلّه. جاءت المدر هو الطين اللزج المتماسك، والقطعة التسمية ربما لخلو أرضه من النبات قديما منه مدرة، والفعل مدر. ومدر الحوض كما يخلو الرأس من الشعر حين يجلط. مَدْراً أي سد خلاله بالحجر والمدر فهو ممدور. سميت أبو مدرة نتيجة السيول
أبو رواح الرواح السير في العشي، أو الراحة أثناء ينتج عنه المدر والطين. السفر. ولصلاحية المكان للاستراحة فيه
والأمطار ومكوثها وقتاً طويلاً الأمر الذي
خلال التنقل أو الصيد.
بذلك. سمي.
أبو سديرة
تصغير سدر وهو شجر النبق
أرُوف الخضر (عيدان الخضر)
أروف تعني المكان المحدد، أو الأرض المقسمة والخضر أي اللون الأخضر. بذلك الاسم نظراً لانبساط الأرض، سمي
وسدرة المنتهى شجرة ذكرها الله في ووضوح الأخاديد، نتيجة السيول القرآن الكريم: ولقد رآه نزلة أخرى والأودية وتأثيرها على الأرض، ودوام عند سدرة المنتهي عندها جنة خضرة المكان من أشجار ونباتات وغيرها المأوى، إذ يغشى السدرة ما حيث تبدو هذه الأشجار متسقة في أطراف يغشى. سميت بذلك لتوفر أشجار تلك الأخاديد أو الفواصل بين مكان
السدر في هذا المكان.
وآخر.
جعلان بني بو علي